عاجل

اليونان تستغني عن مزيد من الموظفين في القطاع العام في إطار خطتها التقشفية التي تتبعها لتتمكن من الحصول على حزمة الإنقاذ المقبلة البالغة ستة مليارات وثمامنمئة مليون يورو.

وبذلك فإن البطالة وصلت إلى معدل قياسي جديد في شهر نيسان/ أفريل قارب سبعة وعشرين بالمئة. الشباب المتراوحة أعمارهم بين خمسة عشر وأربعة وعشرين عاما هم أكثر الفئات العمرية تضررا، إذ يتجاوز عدد العاطلين في صفوفهم معدل سبعة وخمسين بالمئة.

أحد العاطلين عن العمل قال: “الأمور حقا سيئة، وسيئة جدا، نحن جاهزون للتمرد، فوصلنا إلى أقصى حدود التحمل، المجاعة مستشرية، والناس يبحثون في الحاويات عن طعام”.

الإرتفاع يتزامن مع تظاهرات رجال شرطة البلديات لليوم الثالث على التوالي لتخوفهم من خسارتهم لوظائفهم.
اليونان ستنقل في شهر أيلول/ سبتمبر المقبل ما يعادل اثني عشر ألفا وخمسمئة موظف عام إلى نشاطات مدنية أخرى، وستستغني عن خسمة عشر ألف عامل لغاية انتهاء العام المقبل.