عاجل

رئيس الوزراء في لوكسمبورغ، وعميد القادة الأوروبيين جون كلود يانكر اضطر إلى تقديم استقالته، بعد انسحاب حلفائه الاشتراكيين، على خلفية فضيحة مرتبطة بجهاز الاستخبارات.ويطلب الاشتراكيون بحل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة في غضون ثلاثة أشهر.
ويقول يانكر:
“لسنا معصومين عن الأخطاء، وقد ارتكبت بعض الأخطاء الصغيرة. لقد تجاوبت مع اعتراضات البرلمانيين التي تصاعدت، لكن اعتراضاتي لم تقبل، وبالتالي ما من خيار آخر، سوى تنظيم انتخابات مبكرة”.
وكانت قد شكلت لجنة تحقيق برلمانية نهاية العام الماضي، بعد كشف معلومات عن تجاوزات واختلاسات ارتكبها جهاز الاستخبارات الخاضع لسلطة رئيس الوزراء.
ويقول المتحدث باسم الحزب الديمقراطي كلود ميش:
“ما يحدث الآن هو ما كنا نطالب به كديمقراطيين منذ أربعة أسابيع خلت، وهو أننا طلبنا من الحكومة أن تستقيل، وتترك مكانها لحكومة موالية تتجه نحو تنظيم انتخابات جديدة، لأن لوكسمبورغ لديها مشاكل عدة، وهذه الحكومة ليست مهتمة سوى بالفضائح”.
وكان الاشتراكيون شركاء الحزب المسيحي الاجتماعي بزعامة يانكر في الائتلاف الحاكم طلبوا باجراء انتخابات مبكرة، في موازاة مذكرة أخرى رفعتها المعارضة.
من جانبه يقول موفد يورونيوز إلى لوكسمبورغ ساندور سيروس:
“كان جون كلود يانكر من الشخصيات الأوروبية التي بقيت في منصب رئيس للوزراء أكثر من غيرها، فهو يحكم منذ ألف وتسعمائة وخمسة وتسعين. وتصويت البرلمان لا يعني نهاية آلية لمسيرته المهنية، ما دام أنه سيترشح للمنصب خلال الانتخابات المبكرة”.