عاجل

. هكذا يتم وصف الوضع في البرتغال من قبل المحللين. هذا المشهد، في البلد المسالم، والذي حصل يوم الأربعاء في البرلمان البرتغالي، يدل على سخط من السكان بسبب العجز السياسي.
اقرار بالفشل أقر به رئيس البلاد، انيبال كافاكو سيلفا حين دعا الطرفين للتوصل إلى اتفاق على اعتبار أن الوضع لا يتحمل، كما وعد باجراء انتخابات مبكرة في عام 2014.
منذ أيار مايو 2011، رئيس الوزراء بيدرو باسوس كويلو يقود سياسة تقشف جذرية مقابل 78 مليار يورو من خطة إنقاذ مالية من الترويكا. بعد عامين بات محط سخط الناس، فالتقشف لم يعطي النتائج المرجوة، بل على العكس سقطت البلاد في براثن الركود، مع انكماش بلغ هذا العام 2.3٪ من الناتج المحلي الإجمالي وبطالة أكثر من 18٪.

خطورة الوضع قد تؤثر على الأطفال الذين فقد آباؤهم وظائفهم. فثلاثة عشر ألف تلميذ برتغالي باتوا لا يتغذون كما يجب في بيوتهم. وبالتالي تقوم المدارس بتولي مهمة ملء النقص الذي يعاني منه الأهل، حتى إن بعض المدارس باتت تقدم الوجبات لتلاميذها حتى في أيام العطل.