عاجل

فضيحة فساد تحيط بحزب الشعب الحاكم في اسبانيا تهدد باسقاط رئيس الوزراء ماريانو راخوي الذي تطالبه المعارضة بالاستقالة.

راخوي ظل على اتصال مع أمين صندوق حزب الشعب الحاكم لويس بارثيناس بواسطة الرسائل القصيرة س أم س حسب ما كشفته صحيفة الموندو الاسبانية في عددها الصادر هذا الأحد.

“لويس تحمل“، لويس أنا أفهمك عليك أن تظل قويا“،هذه بعض الرسائل التي بعثها راخوي لبارثيناس الذي يقبع في السجن الاحتياطي منذ أواخر حزيران يونيو المنصرم.

بارثيناس هو من سلم هذه الرسائل الى صحيفة الموندو الاسبانية وقال إن الأموال المحصل عليها بطريقة غير قانونية كانت تخصص لتمويل الحزب وكذلك تأدية مرتبات لكبار المسؤولين.

وأكد أن راخوي كان يتوصل بمرتب سري لا يدلي به الى مصلحة الضرائب.
وفور نشر المقال طالبت الأحزاب السياسية المعارضة وخاصة الحزب الاشتراكي وحزب اليسار الموحد بضرورة تقديم راخوي لاستقالته من رئاسة الحكومة والدعوة الى انتخابات مبكرة.

جواب حزب الشعب جاء على لسان الناطق الرسمي كارلوس فلوريانو
“لن يستسلم حزب الشعب ولا رئيسه ماريانو راخوي،لابتزاز مجرم مشتبه به،كيفما كان الابتزاز سواءا في القطاع الخاص أو العام.”

وهدد الحزب الاشتراكي المتزعم للمعارضة بتقديم مشروع حجب الثقة عن الحكومة خلال الأيام المقبلة إذا لم يمثل راخوي أمام البرلمان. بينما طالب اليسار الموحد بفتح تحقيق مع رئيس الحكومة وإحالته على القضاء.