عاجل

دعوة إلى الهدوء وجهها الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الامريكيين، بعد أن قضت محكمة أمريكية بالافراج عن “جورج زيمرمان” الذي قتل طفلا أسود في فلوريدا العام الماضي.

وأثار قرار المحكمة جدلا بشأن العنصرية في البلاد، وكذلك موجة احتجاجات واسعة ومظاهرات كبيرة خاصة في نيويورك.

وكان الطفل “ترايفون مارتن” قتله “زيمرمان” الذي برأته هيئة قضائية، بعد
أن برر محامو الدفاع تصرف موكلهم بأنه من باب الدفاع عن النفس لأن الشاب الأسود طرحه أرضا وضربه .

ويرى متظاهرون أن البلاد تعاني من مشكلتين إحداها تتعلق بالعنصرية والثانية تتعلق بالاسلحة النارية. وتقول متظاهرة:

“لدي طفل أسود يترعرع في مدينة نيويورك، وشعرت أنه علي الخروج من بيتي اليوم وأحث الاسر وأدفع كل شخص إلى الخروج ويظهر شيئا من مقاومتنا وعدم رضانا”.

ويقول متظاهر:
“إذا كان الطفل الذي قتل أبيض البشرة والقاتل أسود اللون، هل كانوا سيطلقون سراحه؟ قطعا لا، كانوا سيدفعون به إلى السجن مدى الحياة، يعني مائة وخمسين سنة أو قرنين، أي عدد السنوات التي يمكن أن يحصلها، وبالتالي أعتقد أن هناك ظلما”.

وكانت مداولات هيئة المحلفين المؤلفة من ست نساء استمرت ست عشرة ساعة قبل اعلان التبرئة، بينما كان زيمرمان يواجه حكم السجن مدى الحياة، لو أدين بالقتل.