عاجل

على وقع فضيحة فساد تحيط بحزب الشعب الحاكم في اسبانيا، كشفت صحیفة “الموندو” المحلية أن رئيس الوزراء “ماريانو راخوي” ظل يبعث برسائل مساندة نصية قصيرة على مدى شهرين من الفضيحة، إلى أمين المالية السابق في الحزب “لويس برثيناس” الموقوف حاليا خشية هروبه الى الخارج، والذي يمثل أمام القضاء اليوم.

وعبرت نصوص نصية عن مساندة رئيس الوزراء لبارثيناس، بعد أن أشارت تقارير إلى وجود صندوق سري تابع للحزب، يتلقى رشى من شركات البناء وتحويلها الى راخوي وقادة آخرين على مدى عقدين، وهو ما تنفيه الحكومة.

وكان “بارثيناس” سلم دفتر حسابات إلى صحيفة “الموندو” الاسبوع الماضي، يظهر أسماء أشخاص تلقوا مبالغ مالية، ومن بينهم راخوي الذي دعته المعارضة الى الاستقالة.
ويقول زعيم الحزب الاشتراكي “ألفريدو بيريز روبالكابا”:

“من الواضح أننا في وضع لا يحتمل. الرئيس من الآن فصاعدا هو بصدد الاضرار بصورة اسبانيا ومؤسساتها الديمقراطية، ولهذا أعتقد بصراحة أنه عليه أن يستقيل”.

وأمام مقر حزب الشعب في مدريد تجمع عشرات المحتجين، منددين بمن أسموهم “اللصوص“، في وقت تمر البلاد بحالة ركود اقتصادي، تحاول خلالها الحكومة اقناع المستثمرين بأن الوضع في البلاد يتعافى.