عاجل

فيما كان نشطاء يتظاهرون في لندن ضد انتهاكات سلطات ميانمار بحق أقلية الروهينغيا المسلمة، عقد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون محادثات مع رئيس ميانمار “ثين سين“، دعاه فيها إلى اتخاذ اجراءات أقوى لتعزيز حقوق الانسان، خاصة بعد أعمال العنف الطائفي التي اندلعت بين البوذيين ومسلمي الروهنغيا في ولاية راخين العام الماضي ووسط البلاد وشمالها هذا العام، وكان معظم الضحايا من المسلمين.

ويحذر نشطاء حقوق الانسان من أن ميانمار قد تواجه إبادة جماعية مماثلة لتلك التي حدثت في رواندا منتصف التسعينات.
ويقول الأمين العام لمنظمة الروهينغيا في بورما أحمد جرمال:

“مازال رئيس الوزراء كامرون يرحب بالرئيس ثين سين في المملكة المتحدة ويفرش له السجاد الأحمر، رغم أننا نعرف مستوى الانتهاكات الكبيرة لحقوق الانسان في بورما، حيث يجري تطهير عرقي كبير للروهينغيا إلى درجة أن بورما قد تحتل المرتبة الثانية بعد رواندا”.

وتأتي زيارة رئيس ميانمار في وقت تفتح في بلاده قطاعات النفط والغاز والاتصالات أمام المستثمرين الأجانب، مع اتخاذ مزيد الاجراءات لتحرير السوق، في محاولة لإحياء الاقتصاد من آثار عقود من الحكم العسكري.