عاجل

تقرأ الآن:

غضب في إسرائيل من "توجيهات" الاتحاد الأوروبي بمنع التعاون المالي مع مستوطنات الأراضي المحتلة


العالم

غضب في إسرائيل من "توجيهات" الاتحاد الأوروبي بمنع التعاون المالي مع مستوطنات الأراضي المحتلة

السلطات الإسرائيلية غاضبة من الاتحاد الأوروبي بسبب “توجيهات” هذا الأخير لدوله الأعضاء بفرض حظر على التعاون مع المستوطنات الإسرائيلية وعلى تمويل مشاريعها في الضفة الغربية والقدس الشرقية وإقصائهما من جميع الاتفاقيات المستقبلية بين بروكسيل وتل أبيب بنصوص واضحة ستتضمنها هذه الاتفاقيات. وذلك، لأن المستوطنات المعنية تقع على أراضٍ محتلة.

المفوَّضَة الأوروبية مايا كوتشييَانْتشيتشْ توضح قائلة:

“ما قمنا به ينسجم، أقولها مرة أخرى للذين يتابعون الأمر، مع موقف الاتحاد الأوروبي بشأن المستوطنات الذي يعود لفترة طويلة والتي نعتبرها غير شرعية بمقتضى القوانين الدولية وينسجم أيضا مع موقف الاتحاد بعدم الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الأراضي المحتلة”.

تل أبيب تستنكر ما تصفه بـ الموقف “غير المتوازن” لبروكسيل من الصراع بينها وبين الفلسطينيين مثلما يُعَبِّر عن ذلك سيلفان شالوم عضو مكتب الأمن القومي في حكومة بنيامين ناتانياهو:

“الأوروبيون يرتكبون مجددا خطأ كبيرا، إنهم يأملون أن يلعبوا دورا هاما في مسار السلام، لكنهم يبيِّنون لنا مرة أخرى أنهم غير قادرين على ذلك، لأنهم يفتقرون لنظرة متوازنة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني”.

القرار الأوروبي الصادر في الثلاثين من يونيو/حزيران الماضي يُنتظَر أن يُنشَر في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي نهاية الأسبوع الجاري.

الموقف الأوروبي الذي يلقى كل الترحيب من الطرف الفلسطيني مستنكَرٌ في الشارع الإسرائيلي. هذه المواطنة الإسرائيلية تقول:

“لا أتفق البتة مع هذا القرار الذي يميز بين المستوطنات وإسرائيل. الذين يعيشون هناك يهود، وكلُّنا إسرائيليون. إنهم إسرائيليون ونحن أيضا، لذا لا يُقبل أن يتصرفوا معنا بتمييز”.

العام المقبل سيكون العام الذي يدخل فيه القرار الأوروبي حيّز التنفيذ والذي سيُقصي تمويل مشاريع الأراضي المحتلة بما فيها هضبة الجولان السورية.