عاجل

تقرأ الآن:

الضحايا والناجون يطالبون بإحقاق العدل في قضية سفينة كونكورديا


إيطاليا

الضحايا والناجون يطالبون بإحقاق العدل في قضية سفينة كونكورديا

في جديد قضية كوستا كونكورديا، حاول قائد السفينة والمتهم الوحيد في القضية فرانشيسكو سكيتينو مجدداً الحدّ من الأخطار من خلال طلبه لإتفاق بالتراضي. إجراء سعى محاموه إلى إعتماده حيث حاولوا الحصول على إتفاق ودي حول العقوبة مقابل إعتراف جزئي بالتهم الموجهة إلى قائد السفينة. بقي الآن على المحكمة أن تقرر وتدرس الطلب.

“ القاضي لم يقرر بعد بشأن طلبنا حول الإتفاق بالتراضي، لقد طرحناه خلال الجلسة التمهيدية وجددنا الطلب من أجل أن يتمكن القاضي من تقرير التطابق حول طلبنا“، قال محامي سكيتينو.

الضحايا والناجون من غرق سفينة كوستا كونكورديا طالبوا بإحقاق العدل في هذه القضية التي ما زالت تشغل الرأي العام في إيطاليا وأوربا. أكثر من سبعمائة شاهد وحوالي مائتين وخمسين طرفاً مدنياً حضروا المحاكمة في غروسيتو. ومن المرجح أن تستمر الإجراءات القانونية لهذه القضية لأعوام، وفي حال إدانه سكيتينو يمكنه الطعن مرتين قبل التنفيذ النهائى لحكم الإدانة. يذكر أن سكيتينو هو المتهم الوحيد حتى الآن.

“ كان سكيتينو مجرد قائد لتلك السفينة والمسؤولية يجب أن تكون مشتركة مع كل المؤسسة وأعني بذلك مجلس الإدارة على الأقل“، قال محامي الضحايا.

واصطدمت سفينة كوستا كونكورديا بشعاب مرجانية، وجنحت قبالة جزيرة جيليو الإيطالية في الثالث عشر من يناير-كانون الثاني للعام ألفين وإثني عشر، بعدما أديرت دفتها بشكل خطير بالقرب من الشاطئ. ولقى إثنان وثلاثون شخصاً حتفهم من بين الركاب الذين وصل عددهم إلى أربعة آلاف ومائتين وتسعة وعشرين راكباً.

وبعد ثمانية عشر شهراً، مازالت السفينة ملقاة على جانبها بالقرب من الساحل. ومن المقرر أن يتم تصحيح وضعها فى سبتمبر-أيلول، ويتم قطرها بعد ذلك إلى ميناء فى البر الرئيسى لتفكيكها. وقال خبراء يعملون فى ذلك المشروع إن الأمر قد يستغرق حتى العام المقبل لإنتشالها.