عاجل

هكذا هرب قبطان الكوستا كونكورديا

تقرأ الآن:

هكذا هرب قبطان الكوستا كونكورديا

حجم النص Aa Aa

التاسعة والنصف، الجمعة في الــ 13 من يناير كانون الثاني. تنبيه في عدد من اللغات داخل باخرة كوستا كونكورديا تبلغ الركاب بأن مشكلة في المولد باتت تحت السيطرة. نداء يتجاهل الارتباك والأنوار المطفأة والميلان الذي ضرب السفينة، وحده النداء الألماني يقول أنه ما من سبب للذعر.

لم يتم إصدار إنذار عام على الفور. بعض الشهود قالوا إنه صدر بعد ساعة من ارتطام السفينة بالصخور. وقال آخرون بعد فترة أطول. كل دقيقة تأخير كانت تزيد من ضرورة حل المشكل. أحد الهواة سجل شريط فيديو لأجواء الذعر في المكان. كما لم يكن هناك ما يكفي من سترات النجاة. وبعض الركاب قفزوا في البحر للسباحة حتى الشاطئ. على الرغم من عدم إخلاء الركاب إلا أن القبطان فرانشيسكو سكيتينو غادر السفينة.

وقد سجل خفر السواحل كيف أن الضابط سيرو أمبروسيو أمره بالذهاب مرة أخرى لمساعدة الناس.
لم يعد سكيتينو، بل وقف على صخرة، رجال الانقاذ قالوا أنهم بقوا حتى السادسة صباحا.

فقط على بعد أمتار من اليابسة في جزيرة جيليو، غربي ايطاليا، تم العثور على ثلاثين جثة. وبقي اثنان في عداد المفقودين في غرق الكوستا كونكورديا.