عاجل

بعد عام ونصف من حادث غرق سفينة “كوستا كونكورديا” التي جنحت على ساحل جزيرة “جيليو” الايطالية، تستأنف اليوم محاكمة قبطان هذه السفينة “فرانشيسكو شتينو“، المتهم بالقتل جراء الاهمال بحق عديد الأشخاص، وبإغراق السفينة وهجره المركب وقت الحادث وبإلحاق أضرار بالبيئة.

في الأثناء يعمل مئات التقنيين من جنسيات مختلفة على إعادة السفينة المائلة على جنبها إلى الوضع الصحيح في شهر أيلول سبتمبر المقبل، ليتم قطرها إلى ميناء حيث سيتم تفكيكها، إذ يريد السكان التخلص من الحطام، ويعتبرون المنظر الحالي للسفينة مشوها للبيئة وتهديدا للسياحة التي تضررت إلى حد ما للموسم الثالث على التوالي بحسب مسؤولين.

وكان حادث “كوستا كوكورديا” تسبب في مقتل اثنين وثلاثين شخصا، عندما اصطدمت السفينة بالساحل الصخري للجزيرة