عاجل

تقرير إحدى لجان تقصي الحقائق يكشف سوء أداء تسعة عشر من مستشفيات الطوارئ في بريطانيا وجاء في التقرير أنّ هذه المستشفيات تحتاج إلى تدخل فوري. وقد ركزت اللجنة في تقريرها على أداء مستشفيات تابعة لأربع عشرة شركة مشغلة للمستشفيات تجاوزت فيها نسبة الوفيات خلال العامين الماضيين المعدل الطبيعي خاصة بعد فضيحة مستشفى ميد ستافوردسهاير التي يرجح أنّ مئات المرضى توفوا فيها بدون أسباب واضحة.

“ مروعة، إنها الكلمة التي أودّ إستخدامها، ذهبت إلى إحدى تلك المؤسسات على أمل أن يتم الإعتناء بجدي ومنحه الرعاية الأساسية، وعلى أن يلقى الإحترام والكرامة التي يستحقها، لم يكن هناك شيء من هذا القبيل، لقد تمت معاملة جدي كالحقيبة ونقلوه إلى تسع مصالح في ظرف إثني عشر يوماً“، تقول هذه السيدة.

وبحسب التقرير فإن أيا من الشركات الأربع عشرة المشغلة للمستشفيات لم تستطع إثبات أنها وفرت وبشكل مستمر جودة عالية من الرعاية لمرضاها. وأشار الخبراء إلى أنّ الظروف في إحدى عشرة شركة كانت حرجة للغاية.

بالنسبة للرئيس السابق لخدمات الصحة الوطنية، فالأمر يمثل سخرية لتلك المستشفيات التي توفر خدمات علاج مجانية للطبقة المحتاجة من البريطانيين: “ الناس الذين يشاهدون هذا سيخافون من الذهاب إلى المستشفى، وخاصة إذا كان لديكم والداً مسناً. هذا سيسيء إلى سمعة مستشفيات الصحة الوطنية. هذا يوم جيد لأنه دعوة إلى اليقظة. لكنه يظل سيئاً بالنسبة للخدمات الصحية الوطنية”.

وأوضح التقرير أن المرضى الذين يلازمون المقاعد المتحركة تركوا لساعات على مقاعدهم دون رعاية في حين عولج آخرون أمام أعين بقية المرضى الموجودين في القسم وأنه تم تحويل المرضى من قسم لآخر دون أن يعرفوا الأسباب.