عاجل

عدنان رشيد احد قياديي طالبان الباكستانية وجه رسالة الى الشابة ملالا يوسفزاي الناشطة من اجل حق التعليم، لم يعتذر فيها عما حصل معها، وانما أشار أنه يتمنى لو ان الهجوم لم يحصل، في الاشارة الى الهجوم على ملالا التي اصيبت بطلق ناري في راسها في سوات في شمال غرب باكستان بيد مسلحين من طالبان باكستان، العام الماضي.

وقال رشيد، الفار من سجن في شمال غرب باكستان، بأن طالبان لم يهاجموك “لانك كنت تذهبين الى المدرسة وتحبين التعليم” وإنما لأنهم “يعتبرون انك تهاجمينهم وتعملين على تقويض جهودهم لفرض الشريعة الاسلامية في سوات”.
وتعيش ملالا الان في بريطانيا حيث نقلت بعد اصابتها. ودعت الشابة التي تثير الاعجاب في الخارج، يوم الجمعة الماضي، من على منبر الامم المتحدة الى حماية الحق في التعليم والى التسامح. ولكن كثيرين في بلادها يتهمونها بانها تحولت اداة في يد الغرب وبرزت عالميا رغم انجازاتها المتواضعة.