عاجل

تقرأ الآن:

فيلم "وحده الرب من يسامح"، قصة إنتقام إلهي


فيلم "وحده الرب من يسامح"، قصة إنتقام إلهي

فيلم “وحده الرب من يسامح” لنيكولاس ويندينغ ريفن وبطولة الممثل رايان غوسلينغ والممثلة كريستين سكوت توماس، لا يقل عنفاً عن أفلام ويندينغ ريفن السابقة، والتي عادة ما تمنع على من هم دون السادسة عشرة لشدة عنف بعض مشاهد الفيلم. الدانماركي ويندينغ ريفن لن يخيب آمال جمهوره حيث يسعى إلى التشويق في هذا الفيلم، الذي يروي قصة شاب يسعى إلى الإنتقام لمقتل شقيقه.

“ إنها ليست شخصية عادية، ليست لديها لا ماضي ولا مستقبل، لا يمكنك التحضير لهذا النوع من الأدوار كما تفعل خلال الدور العادي. إنه نـوع من الإختبار، وسوف يكون للجمهور تجربة جديدة “، قال رايان غوسلينغ.

يصطحبنا ويندينغ ريفن في الفيلم إلى ليالي بانكوك الداكنة، حيث يدير جوليان الذي يجسد دوره رايان غوسلينغ نادي ملاكمة يخفي من خلاله أعمال التجارة بالمخدرات. وبعيد إغتيال شقيقه، بيلي تظهر والدته التي تلعب دورها كريستن سكوت توماس من أجل الإنتقام لمقتل ابنها البكر.

“ في الواقع، لا أعتقد أنّ الجوهر يكمن في إختيار هذا الفيلم، فإما أن تريد مشاهدته، وإما أن تبقى في البيت. مشروع كهذا لديه شيء مثير لأننا قلّما نجد هذه الأمور، كثيرة هي الأفلام التي تهدف إلى إرضاء الجميع لجمع أكبر قدر من المال، ولكن هنا الأمر يختلف “، قالت كريستين سكوت توماس.

وسيكون على الأم وجوليان مواجهة شرطي سابق، غريب الطبع ومتمرس في الفنون القتالية، نراه تارة يستخدم سيفه لقطع أعضاء ضحاياه بطريقة وحشية وطوراً يغني بشغف أمام الشرطة على المسرح.

أما المخرج نيكولاس ويندينغ ريفن فقال: “ ما تعلمته، ليس كثيرا إلا أنه لا ينبغي أن تقلق من الآراء التي يكونها الناس عليك”.

المخرج أراد في الأصل القيام بفيلم حول رجل يحارب “الله“، فلجأ إلى شخصية الشرطي تشانغ الذي يخال نفسه هو الله.

والعمل الذي يظهر في بدايته وكأنه فيلم عصابات وجرائم، يتحوّل في النهاية إلى أشبه بتراجيديا اغريقية، يتناول فيها المخرج العلاقات المعقدة بين الأم والإبن كما يأخذ منحى وجوديا فلسفيا.

اختيار المحرر

المقال المقبل
المخرجة السعودية هيفاء المنصورعضوة في لجنة تحكيم مهرجان البندقية السينمائي السبعين

المخرجة السعودية هيفاء المنصورعضوة في لجنة تحكيم مهرجان البندقية السينمائي السبعين