عاجل

المفاوضات بين حزب المحافظين الحاكم وبين المعارضة اليسارية في البرتغال باتت في وضع حرج.

الطرفان لم يتوصلا الى اتفاق للانقاذ الوطني ليجنب البلاد أزمة سياسية تهدد بعرقلة مساعي الدولة الرازحة تحت الديون لتجنب صفقة انقاذ مالية جديدة.

الاصلاحات التي أجبرت البرتغال على تطبيقها مقابل صفقات انقاذ أثارت غضبا شعبيا، فيما الخلافات حول تقليص النفقات وزيادة الضرائب تتوسط أزمة سياسية تفجرت مطلع تموز يوليو عقب استقالة وزيرين رئيسيين في الحكومة.

زعيم المعارضة خوسيه أنطونيو سيغورو:“خلال هذا الأسبوع فعلنا كل ما كان من المفترض القيام به لايجاد حلول واقعية للمشاكل الخطيرة التي تعانيها البرتغال،الأسر والاقتصاد،وحتى حزب المحافظين فشل بمعية المعارضة اليسارية،في الاتفاق حول إنقاذ وطني،هذه العملية أظهرت أننا نتعامل مع رؤيتين متميزتين وبديلة لبلدنا.” وحسب المعارضة يتعين على الرئيس المحافظ أنيبال كافاكو سيلفا أن يقرر الخطوات اللاحقة وما ينبغي عمله بشأن مطالب المعارضة بإقالة الحكومة القائمة والتحضير لانتخابات جديدة.

وسبق وحث سيلفا الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحليفه الحزب المحافظ اضافة الى الاشتراكيين للتوصل الى اتفاق لتطبيق اصلاحات جذرية تمكن البلاد من تجنب صفقة انقاذ أخرى.