عاجل

مخاوف المستثمرين في البرتغال تلاشت على وقع استبعاد الرئيس انيبال كافاكو سيلفا إجراء انتخابات مبكرة، وتأكيد بقاء ائتلاف يمين الوسط الحاكم حفاظاً على برنامج الإنقاذ المالي للبلاد

إعلان الرئيس البرتغالي، جاء في أعقاب فشل المحادثات بين حزبي ائتلاف يمين الوسط الحاكمين، والحزب الاشتراكي، الذي يعد الرئيس في المعارضة.

العائد على السندات البرتغالية ذات استحقاق عشرة أعوام تراجع مسجلاً ست نقاط وثمانية وسبعين في المائة بينما ارتفع مؤشر بورصة لشبونة بواحد وستة وخمسين نقطة مئوية

الوسيط المالي روي باربارا يقول” :الايجابي في الأمر يكمن في صعود مؤشرات الأسهم الرئيسية واستقرار عوائد السندات البرتغالية.. الحكومة ستبقى لعامين آخرين حتى الانتخابات المقبلة، وستأخذ على عاتقها المفاوضات مع الترويكا والتدابير التي اتفق عليها. لذا اعتقد أن كل شيء سيعود الى ما كان عليه قبل شهر من الآن.”

محللون ماليون يرون أن البلاد ستحتاج إلى حزمة انقاذ جديدة بعد انتهاء الحالية العام القادم البالغة ثمانية وسبعين بليون دولار.