عاجل

أضحت المنشطات من أكبر الأوبئة التي تعاني منها الرياضة في العقود الأخيرة، مسلسل تعاطي المنشطات يكشف النقاب في كل مرة عن تورط أسماء لامعة في شتى الإختصاصات على غرار الأمريكيين لانس أرمسنتورنغ وتايزون غاي أو الجمايكي أسافا باول وغيرهم من الذين سقطوا كلهم في اختبارات للكشف عن المنشطات.

ولكن الجديد هذه المرة جاء من المدرسة متعددة التقنيات بلوزان السويسرية حيث تم تطوير تقنية جديدة للكشف عن المواد المحظورة.

تقنية تعتمد على هذه الرقاقة الإلكترونية الصغيرة التي يتم زرعها تحت جلد الرياضي، جهاز نموذجي أول يتكون من سبعة أجهزة استشعارية وجهاز لاسلكي يتفاعل مع نظام خارجي.

رقاقة يمكنها أن تحلل الدم وتخبر بدقة فائقة ما إذا كان الرياضيي تناول مواد ممنوعة.

ساندرو كارارا، المشارك في هذا الإختراع الجديد يقول: “ نتوقع توسيع استعمال هذه التقنية في غضون عشر سنوات لتصبح إجبارية على كل الرياضيين، إنها تقنية تمكّننا متابعة المعلومات الجسدية الأساسية لكل رياضي بشكل مستمر”.

تنوع المواد المنشطة وتقنيات إخفائها تشكل أكبر انشغال للهيئات المختصة في مكافحة المنشطات، أمر قد يجد حلا نهائيا له بهذه التقنية الرفيعة التي قد تخلف مستقبلا التدرابير المعمول بها حاليا من جواز السفر البيولوجي وكذا الإختبارات التي تجرى على الرياضيين خلال المنافسات أوخارجها.