عاجل

سابقة لم تحصل في تاريخ المملكة البريطانية: أربعة أجيال من أسرة وندسور، فيما ثلاثة من الورثة المباشرين الملكيين، ولا أحد يستطيع أن يتنبأ أيا من الورثة الثلاثة سيحكم قريباً خاصة وأن الملكة اليزابيث لطالما أكدت أنها لن تتنازل. تشارلز من المحتمل أن يتوفى قبل والدته، وبالتالي قد يحل محله ابنه وليام ابن الواحد وثلاثين عاماً، ذي الشعبية الواسعة، خاصة وأن حق الأكبر سناً بتولي العرش بات محط نقد. هذا الميلاد، أهم ما فيه هو أنه يضمن استمرارية الملكية البريطانية، كما أنه عنصر من عناصر الاستقرار في المملكة المتحدة. كما ان ولادته حدث رئيسي في بلدان الكومنولث الــ 16 التي لا تزال تحت هيمنة عائلة الوندسور. من كندا إلى نيوزيلندا، إلى أستراليا، هذه الولادة أيقظت شعور الانتماء إلى إمبراطورية بريطانية كانت العظمى والقوة العالمية الأولى. والتهاني بهذه الولادة اتت من كل حدب وصوب، وأحياناً من أشخاصٍ غير متوقعين.
رغم كل الانتقادات إلا أن ولادة الوريث الجديد أعطت لبريطانيا أبعاداً أبعد من حدودها، فكان باراك أوباما، من بين أول من هنأ بالولادة الجديدة. وبالتالي فبمجرد وصوله إلى العالم هذا الطفل الملكي أدى مهمته بالفعل: أن تفخر به المملكة.