عاجل

أكثر من مائة شخص من بينهم رئيس الوزراء البلغاري وأعضاء من حكومته وصحافيون حوصروا في مبنى البرلمان في العاصمة صوفيا، من قبل محتجين مناهضين للحكومة.وكان المحاصرون ينتظرون أن يتم نقلهم على متن حافلة أمام البرلمان، لكن المحتجين حاولوا منعها من الاقتراب من أبواب المبنى، ما ادى إلى صدامات مع عناصر الشرطة. ويقول متظاهر:“على مدى أربعين يوما من المظاهرات السلمية، لا يبدو أن أحدا يستمع إلينا، لذلك ربما جاء الوقت لنقوم بشيء أكثر تشددا”.
وكانت لجان برلمانية وافقت على اقتراحات للحكومة بمراجعة الميزانية، فيما كان المتظاهرون ينادون باستقالة الحكومة الاشتراكية التي يقودها “بلامين أوريشارسكي”.وتستمر هذه المظاهرات منذ أربعين يوما، وكانت اندلعت بسبب تعيين أحد أقطاب رجال الأعمال في منصب رئيس لوكالة الأمن القومي.