عاجل

تحت شعار “عملية الفرصة الأخيرة“، أطلقت منظمة يهودية لحقوق الانسان حملة لافتات في مدن ألمانية هي برلين وهامبورغ وكولونيا مدة أسبوعين، للبحث عن آخر المتبقين من مرتكبي جرائم النازية.وبحسب المنظمة فإن الوضع القانوني لتلك القضايا تغير بعد إدانة الحارس النازي السابق “إيفان ديميانيوك” في ميونخ عام ألفين وأحد عشر، إذ يكفي الآن تقديم أدلة على أن أشخاصا عملوا في معسكرات الاعتقالات النازية أو فرق الاغتيال المتنقلة، بعد أن كان يتعين في الماضي اثبات جريمة محددة على شخص بعينه. ويقول افراييم زوروف مدير مركز سيمون فيسنتال في القدس:
“أعتقد أن هذه هي أفضل الطرق لمحاولة الحصول على معلومات من الناس، لجلب المتورطين في جرائم إبادة جماعية، وبعد إدانة ديميانيوك فإنه يمكن أن يجلب أناس للعدالة ببساطة بسبب العمل الذي قاموا به في معتقلات الموت”.وطلبت المنظمة المساعدة من المواطنين الألمان، كما رصدت مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات تفيد في العثور على الجناة، الذين هم على قيد الحياة والذين يقدر عددهم بين ستين ومائة وعشرين شخصا بحسب المنظمة.