عاجل

رياضة الدراجات الهوائية تعود مرة أخرى إلى واجهة فضيحة المنشطات، لجنة مجلس الشيوخ الفرنسي لمكافحة المنشطات أصدرت الأربعاء تقريرا أسودا أفادت فيه تورط العديد من الدراجين في تعاطي مادة “الإي بي أو” المحظورة في نسخة ثمانية وتسعين من القرن الماضي لطواف فرنسا.

من بين الأسماء التي أعلن عنها في هذا التقرير بطل هذه النسخة الإيطالي ماركو بانتاني ووصيفه الألماني يان أولريش.

رئيس اللجنة أكّد أنّ ظاهرة تفشي مادة “الإي بي أو” في تلك الحقبة لم تكن حكرا على رياضة الملكة الصغيرة فقط .

جون-فرانسوا هومبير، رئيس لجنة مجلس الشيوخ الفرنسي لمكافحة المنشطات يقول:” لقد استقبلنا عدة مسؤولين، أطباء وخبراء بيولوجيين الذين أكّدوا لنا عددا من الأمور التي تمكّننا التأكيد على أنّ المنشطات لا تعني الدراجات الهوائية فحسب”.

التقرير الذي ورد في ثمانمائة صفحة يؤكد أن استعمال مادة “الإي بي أو” المنشطة في تلك السنة كان أمرا شبه عاديا لدى الفرق الإحترافية للدارجات الهوائية.

كما أن التقرير تحدّث في طياته على تورط دراجين آخرين على غرار الألماني إيريك زابيل، الفرنسي لورون جالابير، الإيطالي ماريو شيبوليني والإسباني أبراهام أولانو.