عاجل

سانت ياغو دي كومبوستيلا الإسبانية تحاول بصعوبة تجاوز صدمة حادث القطار

تقرأ الآن:

سانت ياغو دي كومبوستيلا الإسبانية تحاول بصعوبة تجاوز صدمة حادث القطار

حجم النص Aa Aa

بعد يومين من وقوع حادث القطار السريع على الخط الرابط بين مدريد وفيرول، الإسبان يقفون دقيقة صمت ترحما على أرواح القتلى الذين بلغ عددهم 78، فيما استعاد هذا الخط حيويته بعودة حركة القطارات السريعة إليه بالتزامن مع استمرار إصلاح وتطهير محيط السكة من بقايا مظاهر الحادث.

مبعوث يورونيوز إلى سانت ياغو دي كومبوستيلا خافيير بيبلّاغارثيا يوضح قائلا:

“عودة أول القطارات إلى المنطقة وعبورها سكة حديد آغْرانديرا لا تعني أن الأمور عادت إلى طبيعتها في بلدة آنغْرْوا. الناس الذين يقيمون في هذا المكان ما زالوا تحت تأثير صدمة حادث القطار الذي لن ينسوه أبدأ”.

إحدى عجلات القطار قفزت إلى علو خمسة أمتار لتحط فوق قمة ربوة قريبة بمحاذاة الحانة الوحيدة في المنطقة. ابنة مانويل صاحب الحانة كانت داخل القطار وهي الآن جريحة جروحا طفيفة تعالَج في المستشفى.

مانويل يقول:

“كنتُ نازلا باتجاه حانتي لأتناول كأسا من الخمر، وفجأة شاهدت القطار متناثر القطع داخل الحقول، وأول مَن شاهخدتُه هو ابنتي..كانت خارج القطار. سكان المنطقة كانوا أبطالا..أبطالا فعليين…لا أستطيع حتى أن أصف شعوري..ربما أشعر بضغط كبير إلى الحد الذي لا يسمح لي بأن أنام”.

خيزوس يقطن بيتا على علو 100 متر من مكان الحادث، وكان من بين الأوائل الذين وصلوا إلى هنا..إنه يشعر بوخز الضمير، لأنه يعتقد أنه كان قادرا على فعل أكثر مما فعل لو سمحت له الشرطة بذلك.

خيزوس يقول متأثرا إلى حد البكاء:

“نزلت وانحنيت أرضا لأرى ما يحدث داخل سحابة الدخان وشاهدتُ جثةً هامدة ثم أخرى تبعد عنها بمترين. ثم العديد من القتلى….والسلوك الاستعلائي للشرطة التي أبعدتنا عن المكان بمجرد وصولها بعد كل الذي فعلناه لانتشال الناس من القطار ووضعهم بعيدا فوق الرّبوة…اللعنة…معذرة…من فضلك…” يقولها وينفجر باكيا.