عاجل

تمثل مأساة قطار سانتياغو دي كومبو ستيلا صدمة كبيرة للاسبان، اما لمن عايشوها فهي تجربة رهيبة كما يرويها ليورونيوز روبرتو فاريزا الامريكي من أصل اسباني والذي يعد أحد الناجين من حادثة القطار المنكوب.

يورونيوز: هل كنت داخل القطار أثناء الحادث؟

روبرتو فاريزا: نعم كنت في الداخل في العربة رقم سبعة.

يورونيوز: هل كنت وحدك؟

روبرتو فاريزا: لا بل جئت مع زوجتي لحضور الاحتفالات.

يورونيوز: هل يمكن أن تصف لنا ماذا حدث؟

روبرتو فاريزا: من الصعب رواية ما جرى دون إثارة عوطفي لان التجربة كانت رهيبة. أثناء سير القطار لم نشعر بتجاوزه للسرعة المحددة وهو السبب وراء انحرافه عن القضبان. الأمر حدث سريعا في ثواني معدودة كل شيء أظلم الناس باتت تصرخ في كل مكان. أما أنا فقد طرت لاصطدم بجدران القطار ككرة من المطاط. أما بالنسبة لزوجتي والتي تمكث الان في المشفى بسبب حالتها الحرجة فوجدتها ملقاة تحت عدد من المقاعد والامتعة بدأت في الصراخ لارى إن كانت لا تزال محتفظة بوعيها. لاحظت أنها مصابة بشدة في جمجمتها ورأيتها تنزف كانت لا تستطيع الرؤية بسبب تورم عينيها. كما أن فستانها تمزق تماما. بدأنا نبحث عن النجدة عندها بدأ السكان المحليون التوافد إلى المكان، حيث حملها نحو عشرة أشخاص إلى سيارة الأسعاف. الطواقم الطبيبة داخل السيارة كانت تحاول معرفة من له أولوية العلاج، فهناك أناس كانت تموت إلى جانبنا. كان هناك شخص في السادسة والعشرين أو السابعة والعشرين من عمره بدا في حالة صحية جيدة لكنه توفي، ومن ثم لحقته إمرأة ثم شخص أخر الأمر كان رهيبا. كنت أقول لزوجتي تنفسي تنفسي لا تتوقفي عن التنفس وبقي الأمر على هذا الحال حتى وصلنا إلى المشفى. هناك خضعت زوجتي لعملية جراحية لخمس ساعات الأمر الوحيد الذي كان دار في ذهني هو حالتها الصحية.

يورونيوز: أنت أيضا كنت مصابا؟

روبرتو فاريزا: نعم كنت مصابا تستطيعين رؤية اصابتي سواء هذه أو تلك . الحمد لله وجهي لم يتضرر فقط بعض الكدمات. الأمر الذي يقلق الاطباء بشأن حالتي هو وجود دم في البول ولذلك يبقوني قيد الملاحظة.

يورونيوز: أين تنوي البقاء الان؟

روبرتو فاريزا: سأبقى في الفندق ليس لدي أمتعة الان فقط اشتريت هذا القميص وبعض الجوارب أما البنطال فيعود إلى ابن زوجتي. الان نحن ننتظرلنرى كيف ستساعدنا السفارة الامريكية لاننا لا نحتاج إلى الكثير كل ما نريده هي الاموال بهدف القيام بالتعاملات الضروية.

من ناحية أخرى، وقف العاملون في مشفى “سانتياغو دي كومبوستيلا” دقيقة حدادا على أوراح ضحايا الحادث.