عاجل

تقرأ الآن:

الانقسام في أوكرانيا بين الغرب والشرق


أوكرانيا

الانقسام في أوكرانيا بين الغرب والشرق

تزداد التوترات في كييف وسط الاستعداد للاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين بعد الألف لدخول شعوب الروس النصرانية، كما يعتزم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لزيارة كييف في السابع والعشرين من تموز يوليو. بالمناسبة احتشد القوميون الأوكران أمام السفارة الروسية في كييف ضد السياسة الروسية تجاه أوكرانيا وبوتين.
المناسبة تتحول لمناقشة مشاركة أوكرانيا في اتحاد جمركي، متكامل مع روسيا وبيلاروس وكازاخستان. بعد المسار المؤيد لأوروبا، وفقا للتشريعات الأوكرانية، هدف البلاد هو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، كما انه ينبغي على أوكرانيا أن لا ترفض المشاركة في الاتحاد الجمركي، هذا ما يؤكده أحد أعضاء الحزب الحاكم. الغاز الطبيعي الروسي، في المقام الأول كان سعره بالنسبة لأوكرانيا دائما موضوع مفاوضات صعبة بين البلدين. التسعير في عام 2009 ترك دول الاتحاد الأوروبي من دون طاقة، وأسفر عن صفقة غاز مثيرة للجدل، وقعتها آنذاك يوليا تيموشينكو.
في الغاز والحروب التجارية، أوكرانيا تقدم بعض التنازلات السياسية، مثل تمديد عقد الإيجار في سيفاستوبول، لقاعدة الأسطول الروسي في مقابل تخفيض أسعار الغاز أو حتى الموافقة على الانضمام إلى الاتحاد الجمركي.
يقول مراقبون أوكرانيا تسعى نحو توازن بين روسيا والغرب، دون التزامات قوية إلى أي منهما. وفقا لآخر استطلاع رأي فقط 42٪ من الأوكرانيين يدعمون التكامل الأوروبي.