عاجل

تقرأ الآن:

فلاديمير بوتين يزور أوكرانيا في ذكرى اعتناق مدينة كييف الديانة المسيحية


أوكرانيا

فلاديمير بوتين يزور أوكرانيا في ذكرى اعتناق مدينة كييف الديانة المسيحية

في الذكرى الألف وخمس وعشرين لاعتناق العاصمة الأوكرانية كييف الديانة المسيحية، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحل ضيفا على الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش لمشاركته هذه الاحتفالات الروحية ذات الجذور التاريخية المشترَكة بين البلديْن واغتنام الفرصة لتعزيز التعاون بينهما، يقول الناطق باسم بوتين، حيث سيتباحث الرئيس الروسي ونظيره الأوكراني بهذا الشأن، لكن المباحثات لن تشهد توقيع أي اتفاق.

غالبية طقوس الاحتفالات جرت على هضبة فولودِيميرْسْكا بحضور بطريرك الأورثوذوكس الروس ونظرائه الأوكراني والبيلاروسي والصربي والجورجي وشخصيات سياسية ممثلة لدول الجوار.

قبل أحد عشر قرنا كانت مدينة كييف النواة التي انطلقت منها دولة صغيرة توسعت وامتدت إلى غاية العاصمة الروسية الحالية موسكو، مما جعل ارتباط أوكرانيا وروسيا بالديانة المسيحية إرثا تاريخيا مشترَكا بين البلديْن.

لكن إحدى المواطنات الأوكرانيات غير راضية عن إقحام بوتين في هذه الاحتفالات و تقول مستغربة:

“بنظري، الحدث ليس سياسيا بل تاريخي ومرتبط بقوة ببلدنا”.

في هذه الأثناء، خرج عشرات الأوكرانيين إلى الشارع للاحتجاج على زيارة الرئيس الروسي يقودهم ال
قوميون الأوكرانيون التابعون لحزب سْفوبودا..

آندرِيْ إيليينكو المناضل في هذا الحزب يقول غاضبا:

“نحن نعارض موقف بوتين الذي قال في السابق إن أوكرانيا ليست دولة أصلا. لا نريده أن يجرَّ أوكرانيا نحو مشروع إمبريالي آخر يتمثل في الوحدة الجمركية، وهذا هو بالذات هدف زيارته”.

مراسلة يورونيوز من العاصمة الأوكرانية كييف آنجيلينا كارياكينا التي تابعت الحدث تقول:

“الاحتفال بالذكرى الـ: 1025 لتنصير كييف وروسيا تشكل فرصة جيدة للرئيسيْن الروسي والأوكراني للتحادث فيما بينهما حول القضايا الهامة في علاقات بلديهما. ويبقى السؤال مطروحا حول ما هي الحدود الفاصلة بين التعاون والاندماج بين روسيا وأوكرانيا”.