عاجل

شُيع اليوم المعارض السياسي التونسي محمد براهمي بمشاركة آلاف من المدنيين والسياسيين. المشيعون هتفوا بإسقاط حركة النهضة الإسلامية الحاكمة التي تتهمها عائلة البراهمي باغتياله. البراهمي معارض ومنسق عام التيار الشعبي اغتيل أول أمس أمام منزله ب 14 طلقة من قبل مسلَّحَينِ كانا على متن دراجة نارية.

وزارة الداخلية أعلنت أمس أن الاغتيال تم بنفس السلاح الذي قتل به المعارض التونسي شكري بلعيد في شهر شباط الماضي. و وصفت المشتبه الأساسي ب “السلفي التكفيري” و يدعى بوبكر الحكيم وهو مطلوب للسلطات.

المدن التونسية شهدت مسيرات ليلية غاضبة على خلفية اغتيال البراهمي. و سادت أجواء الفوضى في مدينة سيدي بوزيد مسقط رأس البراهمي كما اقتُحمت عددٌ من مقرات حزب النهضة. أكثرُ من 40 نائباً عن الأحزاب المعارضة بالمجلس الوطني التأسيسي أعلنوا انسحابهم من هذه المؤسسة بعد حادث الاغتيال.