عاجل

عاجل

تقرأ الآن:

عين في السماء


عالم الغد

عين في السماء

الروبوتات الطائرة اصبحت أكثر ذكاءاً وبتكلفة مقبولة: انها تتحرك في الفضاء وتقوم بالتقاط صور ثلاثية الأبعاد وتؤدي بعض المهمات بمفردها. في إطارمشروع بحث أوروبي تمكن الباحثون من صناعة طائرة بلا ططيار، الهدف هو تمكين الرجل الآلي من التحليق.

كوستاس الكسيس ، باحث في التحكم في الطيران والملاحة في مختبر التحكم الذاتي يشرح كيفية تصميم الجهاز :“هنا “ الدماغ “، وهنا أجهزة الاستشعار والمراوح. البيانات القادمة من أجهزة الاستشعار تصل إلى الدماغ الذي يقوم بتصحيح المعلومات في حالة حصول خطأ ما .”

بواسطة الآت التصوير، الجهاز قادر على الرؤية بوضوح في كافة الإتجاهات وتجنب العقبات والعودة إلى نقطة الإنطلاق إن تم ابعاده.

جانوش نيكوليتش ​، باحث في مجال الروبوتات والخدمة الجوية ويعمل في مختبر التحكم الذاتي ايضاً يقول:“على الجهاز أن يعرف المكان الذي يتواجد فيه ودرجة سرعته والمناطق المحيطة به . كل هذا من خلال آلتي تصوير مثبتتين في الوسط، ومصابيح بطاقة كبيرة لإضاءة الأماكن ووحدة قياس ذاتي تعطي سرعة الزاوية والتسارع . هذا يعني انه يعرف مكانه ويعرف كيف يعود إليه إن دفعته بعيداً.”

الروبوتات الطائرة لها القدرة على مساعدة الإنسان في مهام محفوفة بالمخاطر ومكررة كتفتيش جدران أو أنابيب المصانع .

جانوش نيكوليتش يوضح فائدة الجهاز قائلاً: “حالياً، المسؤولون يغلقون المصنع ويكلفون العمال بالقيام باعمال التفتيش اليدوي. هذه العملية محفوفة بالمخاطر وتستغرق وقتا طويلا. احياناً، هذه العمليات تؤدي إلى الموت.نحاول أن نرسل مروحية واحدة أو مجموعة من المروحيات للقيام بفحص والتقاط صور ثلاثية الأبعاد للمرجل. بعد ذلك بامكاننا أن نفحص بعض هذه العناصر يدوياً . “

بالإمكان تكييف فكرة تصميم الروبوت الطائر لإلتقاط الأشياء الصغيرة أو استخدام أجهزة الاستشعار بالموجات فوق الصوتية لرؤية داخل الجدران. هذه الوظائف التلقائية تسهل مهمة المراقب الذي
لا يحتاج إلى أن يكون خبيرا لتعلم كيفية التحكم بالجهاز.

روبرتو نالدي ، مساعد أستاذ التحكم الآلي في جامعة بول ونيا يقول :“استخدامه في غاية السهولة. لا نحتاج إلى معرفة كيفية التحليق. علينا فقط أن نضغط على الأزرار فقط لتغيير الإتجاهات إلى اليمين أو إلى اليسار أو الى الأعلى والأسفل . نظام التحكم التلقائي يتيح للجميع استخدام هذا النظام كلعبة فيديو. “

لورنزو ماركوني، أستاذ التحكم الآلي في جامعة بولونيا ومنسق المشروع يقول:
“التحديان الرئيسيان لهذا النوع من الآلآت هما: أولاً، التحليق الذاتي في بيئة غير معروفة مسبقاً. هذا الأمر يتطلب الكثير من العمل لتكوين فكرة عن البيئة من خلال أجهزة الاستشعار على متن الطائرة. التحدي الآخرهو القدرة على عمل أنظمةا لتحكم الآلي هذه ، ليس فقط في رحلة حرة بل في حالة الإصطدام بجسم ما واثناء التحليق ايضاً.”

في السنوات المقبلة، الروبوتات الطائرة ستفتح افاقاً جديدة للقيام بالعديد من المهام التي تشكل خطورة على الإنسان.

اختيار المحرر

المقال المقبل
موجة جديدة في علم الأحياء البحرية

عالم الغد

موجة جديدة في علم الأحياء البحرية