عاجل

زيمبابوي تواجه اختبار صناديق الاقتراع يوم الخميس، بعد خمس سنوات من حكومة وحدة وطنية. الرئيس روبرت موغابي، الذي يسيطر على الشرطة والقوات المسلحة، لديه فرصة للفوز في الانتخابات البرلمانية والرئاسية. أمام أنصاره في حزب زانو موغابي وعد بخلق مليوني وظيفة في خمس سنوات. من جانبه، مرشح حركة التغيير الديمقراطي، رئيس وزراء موغابي ومنافسه الأبدي، مورغان تسفانغيراي، وعد بإعادة بناء البلاد والدعوة إلى استعادة العلاقات الدولية.زيمبابوي، صومعة أفريقيا، غير قادرة على تغذية سكانها منذ بدء الأزمة الاقتصادية التي بدأت بعد مصادرة أملاك المزارعين البيض منذ عقد من الزمان.على الرغم من أن الاقتصاد يتعافى ببطء، إلا أن البطالة مرتفعة جدا: الرقم الذي تقدمه الدولة يبلغ 9٪ غير أنه غير دقيق وفقا لمنظمات غير حكومية.إلا أن التضخم القياسي تمت السيطرة عليه بعدما تم اعتماد الدولار الأميركي بدل العملة المحلية لكن الخطوة لم تقنع الكثير من المستثمرين. زيمبابوي بلد آمن لكن التصويت الفوضوي لحوالي 70،000 شرطي وموظف مدني لم يكن مبشراً. وقد تم التبليغ عن عدد من التجاوزات المتعلقة بالتنظيم وحتى بالتزوير.