عاجل

الاقتصاد الإسباني يقترب من التعافي بعد عامين من الركود، بفضل موسم الصيف الذي عادة ما يخلق مزيداً من الوظائف في مجال زراعة الخضار والفواكه، والسياحة، إلا أن حكومة ماريانو راخوي مقتنعة بأنها بداية التغيير للافضل.

الانتعاش يبدو هشاً مع ضعف الطلب الاستهلاكي والفضائح السياسية، فضلاً عن تعثر النمو في الخارج، الأمر الذي يقوض الصادرات،المصدر الحيوي للنمو.

التفاؤل يعم أوساط الحكومة الإسبانية وزير الخزانة كريستوبال مونتورو يقول : من الآن سنختط مسارا مختلفا في سبيل اعادة العافية للنشاط الاقتصادي، وتعزيز الاقتصادي لدينا، وهذا يعني أنه سيتم عاجلا وليس آجلا، خلق فرص للعمل .

الآمال العريضة للوزير مونتورو تتناغم مع تقديرات المصرف المركزي الإسباني التي تشير إلى أن الاقتصاد لم ينكمش بأكثر من صفر فاصل واحد في المائة خلال الربع الثاني، وهو ما أكدته وكالة الاحصاء الوطنية الحكومية مما يعد أبطأ معدل انكماش منذ عامين تقريبا .

العديد من الاقتصاديين يرجحون عجز وتيرة نمو هذا العام عن خلق فرص عمل جديدة وهو أمر ضروري للانتعاش الذاتي، لاسيما و أن الانخفاض في معدل البطالة خلال الربع الثاني وهو الأول منذ عامين، أبقى نسبة العاطلين عن العمل في اسبانيا أعلى من متوسط منطقة اليورو بحوالي الضعف .