عاجل

لم يفقد روبرت موغابي قوته وشكيمته على الرغم من أنه في نهاية عقده الثامن. ثلاثة وثلاثون عاما في السلطة وما زال يتحدث بنفس الخطاب الحربي، ويحمل هاجس مناهضة الاستعمار.
نضاله السياسي بدأ في الستينات، كان ابن 36 عاماً عندما دخل الحزب الوطني الديمقراطي، الذي كان محظوراً من قبل نظام إيان سميث، في ذلك الوقت كان اسم زيمبابوي “روديسيا”. روبرت موغابي هو احد الموقعين على اتفاقية لانكاستر هاوس التي منحت الاستقلال للمستعمرة البريطانية السابقة. بعد 90 عاما من الوجود البريطاني، تم إنزال الراية البريطانية في هراري وفاز موغابي بالانتخابات التي أشرفت عليها لندن، وأصبح رئيساً للوزراء. تصالح مع منافسه زعيم زابو، جوشوا نكومو، وقام موغابي بدمج الزابو والزانو ومن ثم غير الدستور عام 1987، وأقام نظاماً رئاسياً. منذ ذلك الوقت فاز روبرت موغابي بجميع الانتخابات الرئاسية.
اتخذ قرارات مثيرة للجدل، كأن صادر أملاك المزارع المملوكة من البيض بشكل قسري وحالياً يؤيد سياسة ضمان ملكية المناجم والبنوك للزمبابويين الأسود. المملكة المتحدة وحلفاؤها غالبا ما يكونون هدفا لهجمات روبرت موغابي لا سيما عندما يدين العقوبات التي تسببت بأزمة اقتصادية في البلاد.
أما وضعه الصحي فهو في تراجع، فقد سافر عشرات المرات إلى سنغافورة للعلاج خلال العامين الماضيين.