عاجل

بعد مضي حوالي الشهر من عزل الرئيس المصري محمد مرسي وما أعقبه من احتجاجات لمؤيديه، كلف مجلس الوزراء المصري وزير الداخلية باتخاذ الاجراءات اللازمة لفض اعتصامات أنصار الرئيس المعزول في القاهرة، في وقت تشهد العاصمة حراكا دبلوماسيا في محاولة لنزع فتيل الأزمة.

ويرفض الاخوان المسلمون قرار مجلس الوزراء، ويطالبون بعودة مرسي الى الحكم، وقد دعوا فعلا إلى تنظيم “مليونية ضد الانقلاب” يوم غد الجمعة. ويقول القيادي في جماعة الاخوان المسلمين محمد البلتاجي:

“أظن أن محاولة فض الاعتصام بالقوة سيكون وراءها قرار بقتل الآلاف، وهذا يعني تحويل الوطن إلى بحيرات من الدماء، كما يعني أن الجيش نسي مهمته في حماية الحدود وقرر إبادة شعبه”.

ويثير استمرار اختبار القوة بين السلطات المدعومة من الاخوان من جهة، والاخوان من جهة أخرى، مخاوف من تجدد أعمال العنف. ويقول متظاهر:

“لن نبالي بتصريحات وزير داخلية أو خارجية، ولا نهتم إن اقتربت منا أمريكا أو أوروبا، أو ابتعدتا عنا، ما يعنينا فقط هو صمودنا وبقاؤنا في هذه الميادين وإنشاء الله سننتصر”.

في الأثناء أحال القضاء مرشد الاخوان المسلمين محمد بديع واثنين من مساعديه الى المحاكمة، بتهمة ما اعتبر “تحريضا على قتل” متظاهرين أمام مقر الاخوان في المقطم الشهر الماضي.