عاجل

تقرأ الآن:

قراءة في فضيحة الرشوة لرئيس الوزراء الاسباني


Insight

قراءة في فضيحة الرشوة لرئيس الوزراء الاسباني

و أخيرا تقدم رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي امام النواب لإعطاء الشروحات حول فضيحة الرشوة المتعلقة بأمين المال السابق لويس بارسيناس

الصحفي إرنيستو الكيزير ، المتخصص في شؤون الرشوة الاقتصادية يعطي رأيه ليورونيوز
و الظروف التي أدت إلى تدخل رئيس الوزراء الاسباني في هذا الفاتح من أغسطس/آب

بعد ستة أشهر على ترؤسه للحزب الشعبي الاسباني، رئيس الوزراء ماريانو راخوي يواجه قضية بارسيناس. في بداية فبراير شباط راخوي نفى علاقته بالفضيحة. فضيحة تتعلق بلويس بارسيناس، امين صندوق الحزب الشعبي، عينه راخوي، بين عامي 1990 و 2009، وهو من الشخصيات التي ارتفعت في الحزب. وضع بارسيناس في الحبس الاحتياطي دون شروط من قبل القاضي في تموز يوليو

سلم لصحيفة الموندو بعض الصفحات الأصلية لدفاتر الحسابات وفيها مدفوعات لماريانو راخوي ومن ثم الرسائل التي تثبت علاقته به، وبعض هذه الرسائل النصية تم تبادلها في 6 من آذار مارس 2013 ما أثار فضيحة كبرى. كتب أمين الصندوق السابق للحزب تشير إلى أن راخوي كان يتلقى 200 25 يورو سنويا بين عامي 1997 و 2008 من تبرعات رجال الأعمال. لكن الشكوك تعززت عند الرأي العام، وانزعج الاسبان، الذين يضعون الفساد في المركز الثاني بعد البطالة. الحزب الذي وصل إلى السلطة بأغلبية مطلقة باتت شعبيته بالتآكل بسبب الفضيحة. متحصناً وراء الأغلبية، رئيس الوزراء رفض حتى الآن المثول أمام البرلمان، بناء على طلب جماعات المعارضة. الخميس أمام النواب، اعترف راخوي بأنه ارتكب خطأ عندما وثق ببارسيناس

لمزيد من التحليل حول الشروحات التي قدمها راخوي أمام البرلمان الاسباني ، نتصل من يورونيوز بالبرلمان في مدريد و معنا إرنيستو إلكيزر مؤلف كتاب “ قضية بارسيناس” و هو إعلامي يتعاون مع عدة وسائل اعلام اسبانية منها الباييس

مرحبا إرنيتو

مرحبا

فانسونس بالاتا – صحفي من يورونيوز يقول
هل من المصداقية أن يعترف راخوي بأنه خدع من قبل أمين المال السابق ، مع نفيه للغموض المالي في حزبه و كذا تقاضيه مبالغ مشبوهة من مؤسسات

إرنيستو الكيزبر- محلل سياسي يقول

راخوي لا يخبرنا في ماذا أخطأ . المهم أن راخوي استخدم ما أسميه “ صيغة الملك “ الملك دان خوان كارلوس في 18 أبريل/نيسان 2012 ، و من أجل الاعتذار على رحلته إلى بوتسوانا في أفريقيا لصيد الفيلة استخدم صيغة “ أنا آسف لقد أخطأت ، و هذا لن يتكرر و لكن في رأيي هذه الصيغة المستعملة من راخوي تختلف تماما عن تلكم المستخدمة من الملك ، لأننا نعلم جميعا أن الملك يملك و لا يحكم، ليس بالامكان أن تقول لقد أخطأت دون أن تحدد حول ماذا
هناك شيئا آخرا مهما جدا
راخوي قال أنه ساند شخصا لأنه يعتقد أنه بريء لكنه لم يقم بتغطيه هذا ما يسميه الانجلوساكسون “ كوفر أب” أي التستر
و هذا ما أدى إلى سقوط نيكسون في قضية واترغايت عام 1974
و كما كتبت عن الأمر عدة مرات” التستر” في هذه الحال بدأ في مارس/آذار 2009 عندما تم القبض على لويس بارسيناس

فانسونس بالاتا – صحفي من يورونيوز يقول
المعارضة طالبت باستقالة راخوي لانها تعتبر أنه فقد سلطته المعنوية. ما هي الحظوظ في أن يتكرر الأمر؟ فلقد قال من قبل أنه لن يستقيل و لن يجري انتخابات مسبقة

إرنيستو الكيزبر- محلل سياسي يقول
لن يجري انتخابات و لن يستقيل . و بالتالي في رأيي الحل الوحيد في هذه الحالة هو طريقة نيكسون بمعنى أنه سيكون هناك اعترافات جديدة و في حالة نيكسون كانت هناك أشرطة مسجلة في البيت الأبيض و التي سمحت بالتفاوض مع نيكسون للاستقالة
بارسيناس بدأ يسجل الامور لمرات عدة عندما دخله الشك في قيادة الحزب و طرح التساؤلات حول التأييد الدائم ل راخوي منذ مدة طويلة

التسجيلات القادمة التي ستخرج إلى الوجود في رأيي بحسب المعلومات التي بحوزتي تتعلق ب “ماريا دولوريس كوسبيدال “الأمينة العامة للحزب الشعبي و هي العدو اللدود لراخوي في الحزب

و لكن الأهم هو في رأيي تصريح برسيناس، إنها 109 صفحات و التي سجل فيها نظاما للتمويل غير الشرعي في الحزب منذ 1990 ، و في هذا الصدد لم يدلي راخوي بأي كلمة

فانسونس بالاتا – صحفي من يورونيوز يقول
هل استطاع راخوي اقناع الرأي العام بعد هذه المداخلة

إرنيستو الكيزبر- محلل سياسي يقول
سنرى ذلك مع استطلاعات الرأي و لكن السؤال الذي يجب أن يطرح هو : هل الأدلة المقدمة من راخوي هي أدلة صلبة ؟ ألم يحاول التهرب كما أعتقد؟

فانسونس بالاتا – صحفي من يورونيوز يقول
نشكر إرنيستو إلكيزر الصحفي المتخصص في شؤون الرشوة لأجل التوضيحات التي قدمها عن الوضع الحرج الذي تمر به إسبانيا
شكرا إرنيستو

إرنيستو الكيزبر- محلل سياسي يقول
شكرا لكم