عاجل

عاجل

الثالث من شهر آب اغسطس 2013، بداية عهد الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني

تقرأ الآن:

الثالث من شهر آب اغسطس 2013، بداية عهد الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني

حجم النص Aa Aa

قال الرئيس الايراني الجديد المنتخب في احد مهرجاناته الخطابية في طهران:” ايها السيد الذي اوصلت البلاد الى هذا الوضع الشعب لم يعد يريدك”.

الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني في مناظراته التلفزيونية و خطاباته بعد الانتخابات كان قد انتقد بوضوح الاوضاع في بلاده وازدادت شعبية الرئيس حسن روحاني بعد ان رفضت لجنة الاشراف على الانتخابات في ايران ترشيح الرئيس السابق اكبر هاشمي رفسنجاني و كذلك ترشيح المرشح الاصلاحي محمد رضا عارف.
و هكذا وبعد ولايتين متتاليتين للرئيس أحمدي نجاد ، الرئيس الايراني حسن روحاني انتخب منذ الجولة الاولى من الاقتراع العام في الرابع عشر من شهر حزيران يونيو و قد انتقد روحاني الاوضاع الاقتصادية مشددا على نسب التضخم المرتفعة قائلا:” ان السنتين الاخيرتين شهدتا نتائج سلبية للنمو” و اعلن انه سيعلن خلال الايام المئة الاولى من عهده “اية ايران اوكلت اليه” ووعد الرئيس الايراني الجديد بتنظيم العلاقات التجارية مع الصين ومحاربة التضخم و توفير فرص العمل الجديدة.

البنك الدولي كان قد اعلن ان الدولة الايرانية مدينة له بستماية و سبعة و تسعين مليون دولارا و ايران تعاني ايضا من صعوبة في تصدير نفطها الذي يمكن تصديره في مقابل الحصول على المواد الغذائية و يأمل الغرب ان تعيد ايران النظر ببرنامجها النووي و هي مسألة نتجت عنها عقوبات اقتصادية لها تأثير على الاوضاع المعيشية الايرانية.

في هذه المقابلة مع الدكتور كامران دادخاه، خبير اقتصادي ومحاضر جامعي في بوسطن، سنسأله بداية اذا كانت الحكومة الجديدة في إيران ستسيطر على معدل التضخم الذي بلغ 42٪، ودعم قيمة العملة الايرانية؟

كامران دادخاه:
نعم، بالطبع، ليس من السهل ولكن السيد روحاني يملك الامكانيات، وإذا دعم واستخدم هذه الامكانيات بشكل جيد، وتواصل مع الناس، بالتالي بامكانه السيطرة على التضخم ضمن فترة مقبولة من الوقت، في غضون عام أو عامين. وقد حصل ذلك في دول ما بعد الحرب العالمية الأولى كما حصل ألمانيا والولايات المتحدة بعد الثمانينيات.

يورونيوز:
لقد ذكرت أن السيد روحاني لديه الامكانيات، هل بإمكانك أن توضح.

كامران دادخاه : أولا وقبل كل شيء، الأميركيون والأوروبيون متفائلون بأن يتمكنوا من حل المشاكل القائمة من خلاله وبالتالي إذا تم حل القضايا الخلافية سيتم رفع العقوبات، وذلك سيكون جيداً جداً لإيران، وكذلك لحكومته. ثانيا، الإيرانيون متفائلون أيضا، إذا كان روحاني قادراً على على استثمار هذا التفاؤل وتشجع العمل والتجارة والاستثمار من خلال إظهار البلاد على أنها آمنة؛ بالتالي هذان العاملان سيساعدانه كثيرا.

يورونيوز:
أفكار السيد روحانى الاقتصادية تتجه نحو المنافسة الاقتصادية. وفيما يتعلق بتورط الحرس الثوري في الشؤون الاقتصادية، كيف يمكن للبلد أن يخرج من الوضع الحالي. هل ستواجه حكومة التكنوقراط تحديا مع الحرس الثوري الإيراني؟

كامران دادخاه:
ستكون بالتأكيد قضية مهمة. ليس فقط مع الحرس الثوري بل مع الكثير من العناصر الأخرى الأكثر أهمية، والتي ترى مصالحها على المحك. هي معركة اقتصادية صعبة وليست بالمهمة السهلة. في وقت لاحق لا يمكنه القول “لم يسمحوا لي أن أقوم بعملي” كما قال أحمدي نجاد وغيره. سيكون هناك مقاومة ولكن اذا كان يملك البرنامج، فعليه ان يمضي قدما. بخلاف ذلك، لن يتم تحقيق أي شيء.

يورونيوز:
هل تعتقدون الرئيس في إيران حصل على السلطات اللازمة للعمل على رفع العقوبات؟

كامران دادخاه:
ربما لا؛ ولكن عليه أن يبقى مع الناس وأن يتواصل معهم حول النتائج، وعليه أن يتواصل مع مؤسسات الحرس الثوري وأن يقول لهم انه اذا خسر، فالجميع سيخسر، ثم لن يكون هناك إمكانية توصل إلى حل. كما قلت، هي معركة، فلو كانت هذه المهمة سهلة لكان بإمكان أي شخص أن يقوم بالمهمة، وبالتالي لن يكون هناك من حاجة لإجراء انتخابات رئاسية.