عاجل

إنتاج المصانع في الصين نما في تموز/يوليو بأسرع وتيرة له منذ بداية العام، مما يشير إلى اتجاه ثاني أكبر اقتصاد في العالم نحو الاستقرار بعد أكثر من عامين من النمو المتعثر.

المعطيات الرسمية أظهرت ارتفاع انتاج المصانع بواقع تسعة فاصل سبعة في المائة في تموز/يوليو مقارنة بالعام الماضي، وهو أسرع معدل منذ أن نما الناتج تسعة فاصل تسعة في المائة خلال شهري كانون الثاني يناير وشباط/فبراير.

البيانات تتقاطع مع تسجيل صادرات الصين ارتفاعاً مفاجئاً خلال تموز/يوليو بواقع خمسة فاصل واحد في المائة خلال تموز/يوليو ، حيث ارتفعت الصادرات إلى الولايات المتحدة الأمريكية سنوياً بواقع خمسة فاصل ثلاثة مئوية، وإلى أوروبا بواقع اثنين فاصل ثمانية في المائة، وكذلك إلى جنوب شرق آسيا.

حكومة بيجينغ أوضحت انها ستقبل التباطؤ، لكنها أعربت عن ثقتها في تلبية النمو المستهدف بواقع سبعة ونصف في المائة هذا العام، والذي سيكون أبطأ نمو للصين منذ ثلاثة وعشرين عاماً.