عاجل

وفاة المجري لازلو تشاتاري المطلوب الاول على لائحة الاشخاص المتهمين بارتكاب جرائم حرب في عهد النازية. المتضررون من الجرائم لاحقوه باحتجاجاتهم الغاضبة مع كل جلسة محكمة حضرها.تشاتاري اصيب بالتهاب رئوي توفي على اثره يوم الاثنين عن ثمانية وتسعين عاما في أحد مستشفيات العاصمة المجرية بودابست، قبل ان تستكمل محاكمته التي كانت مقررة في ايلول سبتمبر المقبل.المتهم المتوفى كان هرب الى كندا وعاد الى المجر سنة 2010 ليعيش متخفيا قبل ان يكتشفه صحافيون ويوضع تحت الاقامة الجبرية تمهيدا لمحاكمته التي وضعت الوفاة نهايتها. لكن موته ليست نجاة كما يقول الحاخام زولتان رودونتي : “لم يهرب بطريقة تقليدية، لقد تم اصطياده وكان يواجه المحاكمة قبل موته”.
محاكمة تشاتاري كان يدعو اليها بالحاح اقارب ضحايا المعتقلات النازية، التي تحتضن بودابست نصبا تذكاريا لهم.ممثل المجتمع اليهودي المجري، غوستاف زولوتي يقول :“كيف سأغفر، فقدت سبعة عشر فردا من عائلتي في الهولوكوست وبينهم والدي. لا يحق لي أن أغفر لأني سأنتهك ذكراهم، لكن المصالحة من واجبنا”.
كان لازلو تشاتاري قائدا للشرطة في معتقل سلوفاكي، كان تحت ادارة المجر التي تحالفت مع المانيا النازية، وهو متهم بجرائم ضد الانسانية تتعلق بترحيل أكثر من خمسة عشر الف يهودي وغجري من المعتقل إلى حتفهم في المعسكرات النازية خلال سنوات الحرب العالمية الثانية