عاجل

تقرأ الآن:

آبي ماض في خططه الاقتصادية رغم النمو الاقتصادي البطىء لبلاده


اليابان

آبي ماض في خططه الاقتصادية رغم النمو الاقتصادي البطىء لبلاده

النمو الاقتصادي الياباني سجل تباطؤا خلال الربع الثاني من العام بنسبة فاقت التوقعات بعد ان سجل ارتفاعاً ملحوظاً في الربع الاول. كما جاء الناتج
المحلي الاجمالي مخيباً للامال.فبنسبة سنوية وصلت الى اثنين فاصلة ستة في المئة نما الاقتصاد الياباني خلال الربع الثاني، اي اقل بواحد في المئة من المتوقع. اما الناتج المحلي الاجمالي فازداد صفر فاصلة ستة في المئة بعد ان ارتفع بنسبة صفر فاصلة تسعة في المئة خلال الاشهر الثلاثة الاولى.
هذه الارقام دفعت برئيس الوزراء شينزو آبي للمضي بمعركته الاقتصادية لثالث اكبر اقتصاد في العالم بعد الانكماش الذي حصل ربيع العام الماضي. انه يسعى لمضاعفة ضريبة المبيعات عام الفين وخمسة عشر.وقال “اؤمن بان الاقتصاد مستمر بالتحسن. وساواصل اتخاذ القرارات المناسبة له. اود ان اركز على الاقتصاد من خلال تطبيق خطط استراتيجية للنمو في الخريف .”
هذه الخطط لقبتها الصحافة ب“آبينوميكس“، تقوم على خفض الدين العام والذي يعتبر اكبر ديون البلاد الصناعية. وقد وعد آبي بتوفير ستة وعشرين مليار يورو. الاقتصاد الياباني يقوم على الاستهلاك المحلي، لكن رفع الضريبة على الاستهلاك من خمسة في المئة الى ثمانية في المئة في نيسان/ ابريل المقبل ثم الى عشرة في المئة في تشرين الاول/ اوكتوبر عام الفين وخمسة عشر اثارت مخاوف المحليين الاقتصاديين ويقول يوشيتو سكاكيبارا إن “خطة رفع الضريبة بنسبة ثلاثة في المئة يمكن ان تشكل عبئاً على الاسرة، وتؤدي الى تآكل دخلها، لذا لا يجب التقليل من اهمية هذا التأثير السلبي.”
وستتخذ الحكومة اليابانية هذا القرار في الخريف المقبل وذلك وفق الارقام التي ستنشر بداية ايلول / سبتمبر. وربما سيكون قراراً سياسياً اكثر
مما هو اقتصادي.اليابان المثقل بالديون، ويخشى من تراجع اقتصاده لكن هذه الديون تبقى ديوناً داخلية على عكس بقية الدول. ومن المتوقع ان تتخطاه الدول الناشئة كالهند والبرازيل بعد ان تخطته الصين.