عاجل

عاجل

تحديات كبيرة تواجه الرئيس المالي الجديد

تقرأ الآن:

تحديات كبيرة تواجه الرئيس المالي الجديد

حجم النص Aa Aa

خلال حملته الانتخابية، ابراهيم بوبكر كيتا وعد بان تكون المصالحة الوطنية هدفه الاساسي. هذا الرئيس الجديد لمالي في الثامنة والستين من العمر، زعيم قبلي وسياسي متمرس عرف بالرجل الحديدي. وتواجهه اليوم تحديات كبيرة. خاصة وان البلاد عاشت فترة صعبة والتي بدأت العام الماضي في اذار/ مارس. حينها اطاح النقيب امادو سانوغو بالرئيس امادو توماني توريه الذي اعتبر غير اهل لقيادة البلاد لعدم مواجهته المجموعات الاسلامية والمتمردين الطوارق في الشمال. حينها كيتا لم ينتقد هذا الانقلاب خلافاً لمنافسه صومايلا سيسه.اما المتمردون الطوارق التابعون للحركة الوطنية لتحرير ازواد الاسلاميون المسلحون فوجدوا في هذا الانقلاب فرصة للاستيلاء على الشمال.لكن بعد ثلاثة اشهر، اي في نهاية حزيران /يونيو من العام الفين واثني عشر، بسط الاسلاميون سلطتهم على هذه المنطقة وباسم الشريعة الاسلامية نفذوا احكاماً عدة بحق السكان. لقد شكلوا تهديداً لمالي، مما استدعى العملية العسكرية سيرفال في كانون الثاني/ يناير الماضي. وقد نفذتها قوات من الجيش الفرنسي ساندتها قوات مالية وافريقية حليفة. واستطاعت هذه القوات دحر المجموعات الاسلامية المسلحة التي ما تزال ناشطة وتشكل خطراً. ابراهيم بوبكر كيتا، والمعروف ايضاً باسم إي بي كا، تنتظره مفاوضات سلام مع الحركة الوطنية لتحرير ازواد بعد اتفاقية واغادوغو. انه المرشح الوحيد للرئاسيات الذي زار كيدال معقل الطوارق. عليه ايضاً مجابهة الفساد والعمل على بناء دولة قوية بعد ان كثر فيها المهجرون والفقراء كما ازدادت فيها حدة الكراهية بين المجتمعات المختلفة. مهمة صعبة ولكنه يعتمد على المجتع الدولي الذي وعد بتقديم ثلاثة مليارات ومئتي مليون يورو لمالي.