عاجل

تقرأ الآن:

أكثر من 100 قتيل ومئات الجرحى في احتجاجات يوم الغضب في مصر


مصر

أكثر من 100 قتيل ومئات الجرحى في احتجاجات يوم الغضب في مصر

أجواء خطيرة تعيشها مصر اليوم منذ انطلاق المسيرات والتجمعات الاحتجاجية الحاشدة التي دعا إليها المدافعون عن العودة إلى الشرعية ضد القمع وضد حُكم العسكر والتي تخللتها اشتباكات وحصيلة من الضحايا تفوق الـ: 100 قتيل وأعدادا أكبر من الجرحى.
وبعد لحظات من بداية توقيت حظر التجوال، ما زالت شوارع القاهرة وعدة جهات في مصر عامرة بالمحتجين رغم تحذيرات وزارة الداخلية من مغبة مخالفة هذا الحظر.تقارير إعلامية وشهادات تتحدث عن وجود أكثر من 50 جثة في مسجد الفتح بميدان رمسيس في القاهرة الذي تكون حصيلة قتلاه لوحده قد بلغت 80 شخصا.رئيس هيئة الاسعاف المصرية قال من جهته إن “4 أشخاص قتلوا في مدينة الإسماعيلية على قناة السويس”.
كما قُتل ثمانية آخرون في دمياط، وأربعة بالفيوم، وثلاثة بالغربية، وخمسة بشمال سيناء. كما تتحدث شهادات عن إصابات في اشتباكات وقعت في الإسكندرية.السلطات من جهتها، تشير إلى مقتل أعوان شرطة، من بينهم ضابط. وتُتَداول أخبار غير مؤكدة عن إطلاق النار على المحتجين في ميدان رمسيس من طائرة مروحية عسكرية كانت تحلق فوق المنطقة. كما جرى الحديث عن إطلاق نار من صفوف المحتجين باتجاه قوات الأمن أثناء بعض المسيرات، لكن هوية مطلقي النار تبقى غامضة حتى الآن.
السلطات المصرية الفعلية التي دعت المصريين إلى احترام حظر التجول الذي بدأ منذ لحظات بحلول الساعة السابعة مساء تقول إنها تواجه ما تصفه بـ: “مخطط إرهابي” حبكته جماعة الإخوان المسلمون. والإخوان يردون بأنهم يدافعون سلميا عن حقهم المسلوب من طرف العسكر بعد فوزهم في انتخابات أوصلتهم إلى السلطة وأنهم يرفضون القمع بالسلاح الناري الذي يُواجَهون به.المواقف لم تتغير لدى الطرفين منذ بداية الأزمة التي أعقبت الانقلاب على الرئيس المعزول محمد مرسي، مما ينبئ بتصعيد أخطر، قد يؤول إلى ظهور مجموعات تتخلى عن الاحتجاج السلمي وتنتقل إلى استخدام السلاح، وفي هذه الحالة سيكون ذلك أسوأ السيناريوهات التي يمكن أن تقع فيها مصر. لكن إلى أي حدٍّ ستسمح المجموعة الدولية بالتدهور الأمني والاضطرابات في مصر التي تخشى تعطيل قناة السويس التي تعتبر عصبا حسّاسا للتجارة الدولية، بالإضافة إلى وجود إسرائيل في المنطقة التي تشكل حجر الزاوية للمصالح الأمريكية والأوروبية في منطقة الشرق الأوسط والخليج بثرواتها النفطية والغازية.