عاجل

تقرأ الآن:

أزمة اليونان تلقي بظلالها على الانتخابات التشريعية في ألمانيا.


ألمانيا

أزمة اليونان تلقي بظلالها على الانتخابات التشريعية في ألمانيا.

الأزمة في اليونان تلقي بظلالها على الانتخابات التشريعية في ألمانيا التي تحمل عاتقها أكثر من غيرها من دول الاتحاد الأوروبي ثقل خطة إنقاذ اليونان المالية.

خلال تجمع في إطار الحملة الانتخابية قرب مدينة هامبورغ، وزير المالية الألماني المحافظ وولفغانغ شوبل يقول ما لم تتجرأ زميلته المستشارة الألمانية آنجيلا ميركيل على قوله خوفا من إغضاب الناخبين بشأن ضرورة بذل المزيد من الجهود المالية لمساعدة أثينا.

وولفغانغ شوبل قال إن الحِرص على مصير الاتحاد الأوروبي “جعلنا مضطرين لفعل شيء ما غير معهود لفائدة اليونان وهو تقليص الديون بأكثر من 50 بالمائة، لكن ذلك لا يعني معاودة الكَرَّة. توجد ضرورة لتنفيذ برنامج إنقاذ آخر في اليونان. وقد قلنا ذلك منذ فترة طويلة. لقد قلناه دوما للرأي العام وللبرلمان (بوندستاغ)”.

المستشارة الألمانية المتفوقة بـ: 16نقطة عن خصمها الاشتراكي بير شتايْنبروك اكتفت مؤخرا بالحديث عن تحسِّن في الوضع المالي لأثينا دون الخوض في التفاصيل تفاديا لإثارة الحساسيات في صفوف حزبها المتحفظ على مساعدات برلين لليونان.

ميركيل تعرف جيدا أن تفوّقَها قد يتقلص أو يزول في حال ارتكابها أيَّ هفوةٍ تُحوِّل أصواتَ الناخبين إلى الاشتراكيين وقائدهم شتاينبروك رغم نقائصه في مجال الاتصال.

من جهته حزب “البديل“، الذي يبقى حزبا صغيرا، موقفُه لا يشوبه أيُّ غموضٍ، فهو يرفض رفضا قاطعا تقديم مساعدات مالية لليونان معتبرا أن ألمانيا ليست مسؤولة عن أخطاء إدارة أثينا شؤون شعبها.

بيرند لوك أحد قادة هذا الحزب المناهض للعملة الأوروبية الموحَّدة يقول عن المناضلين في صفوفه والمتعاطفين معه خلال تجمع لحزبه:

“هؤلاء أناس بسطاء ودافعو ضرائب متواضعون، إنهم منشغلون بمصير اقتصادهم بسبب الديون الضخمة المترتبة على آخرين والتي نتحمل نحن وزرَها، وقد تُعَرِّضُنا إلى تعقيداتٍ اقتصادية يصعب تجاوزُها”.

الانتخابات التشريعية التي ستُنظَّم في الثاني والعشرين من أيلول/سبتمبر المقبل ستحدد موقفَ ألمانيا خلال الأعوام المقبلة من أزمة اليونان المالية.