عاجل

تقرأ الآن:

حمدين صباحي"لن يعود نظام مبارك بعد أن تم إسقاط نظام الاخوان"


Insight

حمدين صباحي"لن يعود نظام مبارك بعد أن تم إسقاط نظام الاخوان"

حمدين صباحي مرشح سابق لرئاسة الجمهورية في مصر، ينتمي إلى التيار اليساري وهو أحد أبرز قادة “جبهة الانقاذ الوطني“، ائتلاف من الاحزاب الذي تأسس عام 2012 بهدف حشد المعارضة السياسية لحكم الرئيس المعزول محمد مرسي ولسيطرة جماعة الاخوان المسلمين على مفاصل الدولة كما قالوا.

برز صباحي عام 2011 بوصفه صوتا قياديا خلال الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك وعارض النظام العسكري الذي تولى الحكم من بعده، ولطالما انتقد تعامل قوات الامن مع الاحتجاجات الشعبية. لكنه الآن لا يخفي دعمه للجيش في حملته المتواصلة على جماعة الاخوان المسلمين، والتي أسفرت عن اشتباكات أوقعت مئات القتلى. موقف مثير للجدل، لكن صباحي يقول إن ما يفعله الجيش ضروري.

صباحي تحدث إلى مراسل “يورونيوز” في القاهرة، محمد الشيخ ابراهيم، في مقابلة هنا نصها

يورونيوز:أهلا بكم مشاهدينا في هذا اللقاء الخاص والذي نحاول من خلاله تسليط الضوء على الأزمة السياسية والأمنية التي تعصف بمصر، من خلال هذا اللقاء نستضيف المرشح الرئاسي السابق وأحد أبرز قادة جبهة الانقاذ حمدين الصباحي مرحبا بك في يورونيوز.

هناك دول ومنظمات انسانية وصفت ما جرى بأنه استخدام غير متكافئ للقوة وبعضها ذهب أبعد من ذلك وصفها بجرائم ضد الانسانية كيف تعتبرونها أنتم في جبهة الانقاذ؟

حمدين صباحي: نحن نطلق عليه أن الشعب المصري أخد قراره بفضل هذه الاعتصامات والدولة المصرية نفذته بعد فترة من الصبر والتأني وبعد تحذير وفي حدود القانون،كفاءة الفض تعود الى درجة المقاومة من قبل الذين طلب منهم فض الاعتصام،الدول الأوروبية التي أعطت هذه الأوصاف هي حرة في أن تصف ذلككما تريد، لكننا نطلب منها أن تدرك السياق الذي تم فيه هذا الأمر وأن تدرك شيئا مهما،هو أن هناك فرق بين إدانة أخطاء نتيجة تنفيذ قرار، ومابين الموقف السياسي العام،أنا أسأل جميع هذه الدول الأوروبية ولها أن تدين كما تحب،اتفاقا مع قيم تراها في حقوق الانسان ومعلومات أثق أنها غير كافية ونقلت اليها،لكن أين هؤلاء من الارهاب في سيناء وهو إرهاب منظم،أين هؤلاء من حرق الكنائس في مصر،ومن ذبح الشرطة داخل أقسام الشرطة ومن الاعتداء على مصريين أبرياء تواجدوا في الشوارع.

يورونيوز: تتهم جبهة الانقاذ بأن خطابها مزدوج المعايير فموقفكم من الجيش والداخلية في الثورة الأولى لم يكن هو ذات الموقف في الثورة الحالية؟

حمدين صباحي: كما فعل هذا الجيش في 25 يناير و30 يونيو أعطيناه كل التقدير والاحترام نتيجة موقفه الى جانب الشعب المصري،الأمر ذاته مع الشرطة المصرية طلبنا منها أن تكون مع الشعب،وقفت ضده في 25 يناير فوقفنا ضدها ووقفت معه في 30 يونيو فوقفنا معها لا يوجد أي ازدواج في المعايير.

يورونيوز:هناك تخوف لدى الشارع المصري بعودة ما يسمونه بأمن الدولة بكل قوة وبكل حزم كيف تنظرون الى هذا التخوف في جبهة الانقاذ؟

حمدين صباحي: لا مجال على الاطلاق لعودة الدولة البوليسية في مصر،ولا مجال بأن تعاني مصر مرة أخرى من تغول أي جهاز أمني في هذا البلد،فالشعب أثبت أنه قادر على مواجهة مثل هذا التغول واسقاطه مرات،طبعا فالشعب جاهز لاسقاطه في ساعات، لن يعود نظام مبارك بعد أن تم إسقاط نظام الاخوان،وجود 30 يونيو في الثورة لا يعني أننا في 25 يناير أطحنا بمبارك من أجل الاخوان،ثم في الثلاثين من يونيو أطحنا بالاخوان لنستعيد نظام مبارك.

يورونيوز:السيد حمدين الغرب يلوح بإعادة تقييم العلاقات مع مصر،وبعض الدول تلوح بقطع المساعدات على مصر،ما هي البدائل المتوفرة لديكم في حال إقرار هذه الخطوة؟

حمدين صباحي:من يرغب في رعاية مصالحه في مصر عليه احترام إرادة الشعب المصري،يجب أن تكون هناك تحية واجبة في هذه اللحظة لأمتنا العربية ودولها والتي أعلنت بطريقة قاطعة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية على لسان العاهل السعودي، والامارات،والكويت والبحرين والأردن،هؤلاء أعلنوا أن في حالة وقف المساعدات من قبل الدول التي تلوح بذلك الآن، فالأمة العربية غنية بمالها ورجالها وستعوض ذلك.