عاجل

تقرأ الآن:

مجلس الأمن يطلب "كشف الحقيقة" حول مزاعم استخدام النظام السوري الأسلحة الكيماوية بريف دمشق


سوريا

مجلس الأمن يطلب "كشف الحقيقة" حول مزاعم استخدام النظام السوري الأسلحة الكيماوية بريف دمشق

مجزرة جديدة سقط فيها الأربعاء ألف وثلاثمائة قتيل بينهم أطفال ونساء، جراء استخدام قوات الأسد غازات سامة في قصف بلدات في ريف دمشق، وفقا للمعارضة السورية. الأمر الذي نفته الحكومة بشدة.

وجاء اتهام النظام السوري بارتكاب هذه المجزرة ونشر صور لجثث أطفال قضوا فيها بعد عام تماما من تحذير الرئيس الأمريكي باراك أوباما نظام الرئيس السوري بشار الأسد من أن استخدامه للسلاح الكيماوي سيشكل “خطا أحمر”

وتزامنت هذه المجزرة مع زيارة يقوم بها فريق تابع للأمم المتحدة من خبراء الأسلحة الكيميائية إلى دمشق، للتحقيق في مزاعم سابقة لاسخدام هذا النوع من الأسلحة في سوريا.

مجرزة ريف دمشق لقت ادانات دولية واسعة، فيما اتفقت الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي بعد جلسة طارئة، مساء الأربعاء، على “كشف حقيقة” ما جرى بريف دمشق.

مساعد الأمين العام للأمم المتحدة يان ألياسون، الذي قدم تقريرا عن الوضع في سوريا لأعضاء مجلس الأمن خلال جلسة المشاورات، قال إن الأمم المتحدة تأمل أن تسمح الحكومة السورية للخبراء بالوصول إلى الموقع في أقرب وقت ممكن.

وأضاف أنه حتى لو لم يكن هناك تأكيد في الوقت الراهن عن استعمال أسحلة كيماوية في ريف دمشق، فإن القصف الذي حصل في تلك المنطقة يمثل “تصعيدا خطيرا”

هذا ونظم أفراد الجالية السورية في نيويورك أمس مظاهرة أمام مبنى الأمم المتحدة للتنديد بمجزرة ريف دمشق واستخدام النظام الأسلحة الكيماوية ضد الشعب السوري الأعزل.

فمرة أخرى النظام السوري في قفص الاتهام، لكن هذه المرة التهمة خطيرة وكبيرة.