عاجل

تقرأ الآن:

ذاكرة الحرب العالمية الثانية والحقبة الشيوعية تحيي الجراح القديمة وتقسِّم السلوفينيين


سلوفينيا

ذاكرة الحرب العالمية الثانية والحقبة الشيوعية تحيي الجراح القديمة وتقسِّم السلوفينيين

التاريخ القريب يقسِّم مجددا السلوفينيين ويثير الجدل فيما بينهم بمناسبة الاحتفالات بيوم إحياء ذكرى ضحايا الأنظمة الشمولية الذين كان من ضمنهم أعضاء حركة الحرس القومي دوموبرانسي المحلية الموالية للنازية خلال الحرب العالمية الثانية والتي أُعدِم عناصرُها بعد انتهاء الحرب من طرف نظام جويف بروز تيتو الشيوعي.

الاحتفالات شارك فيها رئيس الوزراء السابق اليميني يانيز يانشا بكلمة لم ترض الجميع، إذ قال:

“مقاومة أيّ شر عبْر التاريخ خلال القرن الماضي في أوروبا وفي سلوفينيا كانت وتبقى شرعية. لذلك نحن نحترم كل الذين كافحوا الفاشية والاشتراكية القومية والشيوعية. كل الذين ماتوا يستحقون ضريحا وهم جديرون باحترامنا. وقد يكون ذلك الأساسَ الوحيدَ للمصالحة. المعركة اليوم لم تعد بين الشيوعيين ورموز الحرس القومي. فالحرس القومي تم القضاء عليه من طرف الشيوعيين قبل سبعين عاما. الشيوعيون لم يسمحوا حتى بدفنهم. وما زالوا يلجؤون كعادتهم في الدعاية التي يقومون بها إلى الصِّدام ويصِفون خصومهم بالعملاء”.

الحزب الاجتماعي الديمقراطي، الذي يشارك في الائتلاف الحكومي، ينتقد بشدة تصريحات يانيز يانشا ويحذِّر من أن اليمين في سلوفينيا انزلق من المناهضة للشيوعية إلى الموالاة للفاشية.