عاجل

ردا على استخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين السوريين تتزايد الضغوط لعمل عسكري ضد سورية.
بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية تضع مشروع قرار للمجلس يدين الهجمات الكيميائية ويحمل نظام الرئيس السوري بشار الأسد المسؤولية ويعطي تفويضا للرد باستخدام القوة، في الوقت الذي يقدم فيه المفتشون حول الأسلحة الكيميائية في سورية تقريرهم للأمم المتحدة ويعرضه أمينها العام بان كي مون على مجلس الأمن.
رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني دان “المخطط الأمريكي الصهيوني الغربي ضد سورية الرامي لفرض الهيمنة في المنطقة“، محذراً أن “الغرب قد ينفذ عملاً عسكرياً ضد سورية بالتعاون مع بعض دول المنطقة التي تتبع أهدافاً سلطوية إلا أن مواصلة العمل العسكري هذا لن تكون بيده.”
وارتباطا بالموضوع، تشهد منطقة الجولان السوري المحتل، منذ يوم، الثلاثاء حركة نشطة للطيران الاسرائيلي الذي بدأ مناورات يسمع خلالها دوي انفجارات وإطلاق نار وذلك في إطار خطة تدريبات تهدف للحفاظ على جاهزية قوات الأمن والطوارئ.