عاجل

نقاشٌ ساخن في مجلس العموم البريطاني حول مقترح الحكومة بضرب سوريا

تقرأ الآن:

نقاشٌ ساخن في مجلس العموم البريطاني حول مقترح الحكومة بضرب سوريا

حجم النص Aa Aa

نواب البرلمان البريطاني يقطعون عطلتهم الصيفية من أجل مناقشة مقترح تقدّمت به حكومة ديفيد كامرون بشأن اتخاذ تدابير عسكرية ضد النظام السوري، فيما يُفترَض أن يُترَك التصويت النهائي على المقترَح إلى ما بعد إنهاء محققي الأمم المتحدة عملهم في سوريا بشأن استخدام مزعوم لأسلحة كيميائية.

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون قال أمام النواب في مجلس العموم:

“إن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما رجلٌ عارض التدخل العسكري في العراق ولا أحد يستطيع أن يصفه بالرجل الذي يريد الزّجَّ ببلاده في المزيد من الحروب في الشرق الأوسط. لكنه يؤمن بقوة أن خطًّا أحمر هامًّا تمَّ تجاوزُه بطريقة مريعة، وهذا هو سبب مساندته لاتخاذ تدابير في هذه الحالة”.

الحكومة البريطانية كانت تنوي في البداية الحصول على تصويتٍ سريع بغض النظر عن التحقيقات الأممية الجارية في دمشق، إلا أنها اصطدمتْ بالمعارضة العمّالية بشكل خاص وبرفض حساسيات سياسية أخرى استباق نتيجة التحقيقات. وهددت المعارضة بسحب تأييدها للحكومة في سياستها السورية.

ديفيد ميليباند الذي يقود المعارضة العمالية قال ردا على كامرون خلال النقاش في مجلس العموم:

“لندعَهم يُكمِلون عملَهم الذي يستغرق 4 أيام، بعدها يتعيّن علينا تحليل ذلك علميا بمساعدة الخبراء ثم ننقل ذلك لمجلس الأمن من أجل الانتقال إلى اتخاذ التدابير. إذن، خبراء الأسلحة الآن في منتصف الطريق في تأدية عملهم وسيقدِّمون تقريرهم خلال الأيام القليلة المقبلة. لهذا لا يمكن أن يكون اليومُ الحالي يومَ مطالبة مجلس العموم باتخاذ قرار حول العمل العسكري” في سوريا.

ويُفترَض أن كامرون وفريقه الحكومي عدّلوا اقتراحهم الذي يناقشه النواب واللوردات والذي يتضمن التزاما باحترام أيِّ تدخلٍ عسكري على دمشق الشرعية الدولية وبتفادى الإفراط في الرد وبالحرص على أرواح المدنيين.

الاستطلاعات أظهرتْ في بريطانيا أن الغالبية العظمى من المواطنين تعارض تورط لندن في حرب في سوريا. 74 من البريطانيين يرفضون تدخل بلادهم في ضربة ضد هذه الدولة، ولا يقبِل 50 بالمائة حتى بتوجيه ضربات صاروخية بعيدة المدى من القطع البحرية في البحر المتوسط ضد أهداف عسكرية سورية. أما الذين يدعمون تالتدخل ضد دمشق فلا تتجاوز نسبتهم 24 بالمائة.