عاجل

فيما يتابع الكرملين الخطط الغربية لشن عملية عسكرية ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، أرسلت موسكو سفينة استطلاع من أسطول البحر الأسود الى المياه قبالة السواحل السورية، قائلة إن مهمتها تتمثل في جمع معلومات في المنطقة.

وأعربت موسكو مجددا عن عدم اقتناعها بالأدلة التي قدمتها الولايات المتحدة وحلفاؤها، لتأكيد استخدام نظام الأسد أسلحة كيميائية خلال هجوم وقع منذ أقل من أسبوعين في ريف دمشق.

وخلال محاضرة في معهد العلاقات الدولية في موسكو قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف:

“تم عرض معطيات علينا تخلو من أي شيء ملموس سواء تعلق الأمر بخرائط جغرافية أو بأسماء، ولا أدلة على أن الاختبارات قام بها محترفون…إذن هناك شكوك عدة”.

أما الادارة الامريكية فتؤكد أن القوات النظامية السورية كانت وراء الهجوم الكيميائي الشهرالماضي، والذي أدى بحسب واشنطن إلى مقتل أكثر من ألف وأربعمائة شخص، ما جعل أوباما يطلب من الكونغرس شن عملية عسكرية محدودة ضد سوريا.

غير أن تركيا ترى أن أي تدخل عسكري في سوريا ينبغي ان يهدف إلى إنهاء حكم الأسد. ويقول رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان:

“سوف يتشجع النظام السوري على ارتكاب مجازر ومآسي إنسانية جديدة. نحن نحث حلفاءنا على تفادي خطوات مؤقتة ونقول لهم إن ذلك سيتسبب في مشاكل خطيرة”.

وفي قاعدة “أنجرليك” جنوبي تركيا تواصلت هناك الأنشطة الروتينية في القاعدة، التي تؤوي نظامي اعتراض صواريخ بالستية، وقوات أمريكية.