عاجل

المقداد يتهم المعارضة المدعومة من تركيا والسعودية باستخدام السلاح الكيماوي

تقرأ الآن:

المقداد يتهم المعارضة المدعومة من تركيا والسعودية باستخدام السلاح الكيماوي

حجم النص Aa Aa

السيد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري مرحباً بك على يورونيوز مباشرة من دمشق
أهلاً وسهلاً بكم

محمد عبد العظيم. السيد فيصل المقداد وبعد عشر سنوات من الحرب ضد العراق تأتي سوريا تحت المجهر. هناك بتهديدات أمريكية وفرنسية بالقيام بضربات جوية وعسكرية على سوريا. كيف تعيش سوريا والحكومة السورية هذه التهديدات ؟

فيصل المقداد. أولاً أود أن أقول بأن الهدف الاستعماري كان دائماً إضعاف العرب في مواجهة اسرائيل وأعتقد ان الهدف الأساسي لهذه الحرب، وهي ليست ضربة إنما هو عدوان. الهدف الأساسي لهذا العدوان هو القضاء على الإمكانيات العسكرية السورية كما تم القضاء على الإمكانيات العسكرية العراقية، والآن أيضاً يجري القضاء على الإمكانيات العسكري المصرية. نحن في الحكومة السورية نتخذ الإستعدادات اللازمة لمواجهة هذه الحرب ولمواجهة هذا العدوان الذي لا مبرر له على الإطلاق إلا أن تظهر هذه القوى الإستعمارية وبشكل خاص فرنسا والآن الولايات المتحدة الأمريكية أنها تقف مع القاعدة ومع جبهة النصرة ومع الدولة الإسلامية في العراق والشام ضد الشعب العربي السوري.

محمد عبد العظيم. ولكن جون كيري يتحدث عن دلائل لا شك فيها باستخدام الجيش السوري للأسلحة الكيماوية
فيصل المقداد.هذه الدلائل مضحكة وأنا أضحك، لأنني كنت سفير سوريا في مجلس الأمن عندما أخرج كولن باول تلك الزجاجة التي تحتوي على المسحوق الأبيض، وقال هذه هي الأسلحة الكيماوية التي أراد أن يستخدمها النظام العراقي من أجل إبادة شعبه، وثبت لاحقاً أنه لا صحة على الإطلاق لتلك المزاعم، وذبح حوالي نصف مليون أو ما يزيد من العراقيين نتيجة هذه التهمة، ولم تعتذر الولايات المتحدة الأمريكية عن ذلك بعد. إذاً هم يكررون نفس اللعبة وبنفس الطريقة، وهم يكذبون عندما يتحدثون عن هذه الجريمة وتحميل الحكومة السورية مسؤوليتها. هم الذين أعطوا هذا السلاح الكيماوي لعملاءهم من المجموعات الإرهابية المسلحة، وهم الذين أمروهم لكي يخرجوا هذه المجموعات المسلحة من ورطتها وهزيمتها.

محمد عبد العظيم. ماهو الدليل السوري على أن الجيش السوري لم يستخدم الأسلحة الكيماوية ؟
.فيصل المقداد.نحن أعلنا أن سوريا لن تستخدم هذه الأسلحة ضد شعبها إذا امتلكتها. سوريا كانت تستضيف في نفس هذه اللحظات فريق الأمم المتحدة للتحقيق، وهذا الفريق كان على بعد مئات الأمتار من الأماكن التي تدعي المخابرات الأمريكية كما يقولون وتدعي الإدارة الأمريكية ودول أوروبا الغربية بما في ذلك الحكومة الفرنسية. لذلك أنا أؤكد لكم أن هذا كذب بكذب، وهم لا يريدون إلا إنقاذ أنفسهم من الهزيمة التي لحقت بهم لإخضاع سوريا للإرادة الإسرائيلية. وكما أكدت، إسرائيل وراء كل ما يتم ليس في سوريا فقط بل في كل المنطقة العربية، لأن هذه القوى، قوى الإخوان المسلمون والتكفيريون والقاعدة، إنما أنشأت من قبل هذه الدول من خلف إرادة شعوبها لتحقيق أهداف إستعمارية في المنطقة العربية.

محمد عبد العظيم. ولكن رأينا صوراً على الإنترنت وخلال مواقع التواصل الإجتماعي وبعض القنوات بأسر وأطفال يحرقون بالغازات السامة والأسلحة الكيماوية. فهل رأيتم هذه الصور وهذه التقارير في دمشق؟

فيصل المقداد.نحن حزينون لهذه الصور ولهذه التقارير. نحن قلنا، وأرجو أن يكون ذلك واضحاً لكل من يشاهدنا، أن المجموعات الإرهابية استخدمت غاز السارين في خان العسل بحلب. وثبت لدينا أن هذه المجموعات قد ضربت أيضاً جنودنا حول دمشق، في نفس الأماكن التي يدعي الأمريكيون وعملاءهم أن القوات السورية هي التي استخدمتها، لكنني أؤكد أن من استخدم هذه الغازات السامة هم عملاء هذه الأجهزة الاستخبارية وهي التي فبركت وبندر بن سلطان هو الذي فبرك كل هذه العملية في إطار كونه جاسوساً صغيراً للولايات المتحدة ولأجهزة المخابرات الغربية، وسوريا بريئة من كل هذه التهم، ولا تسمح لنا أخلاقنا بأن نرتكب مثل هذه الأعمال. قد تكون الصور التي رآها البعض صحيحة لكن من استخدم الغازات السامة هم المجرمون والإرهابيون ومن خلفهم الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وآخرون. جبهة النصرة والتنظيمات الإرهابية القاعدة وآخرون أعلنوا أنه لديهم الإمكانيات الكيمياوية، وتركيا قبضت على مجموعة إرهابية كان لديها 2 كيلوغرام من السارين جاءت من ليبيا، والحكومة العراقية أيضاً قبضت على بعض الذين كانوا يحاولون تصنيع هذه المواد. هذا شئ معلن ومعروف لدينا .

هل هذا يعني أنكم تتهمون السعودية مباشرة؟
فيصل المقداد.أنا أتهم كل من يقوم بتمويل وتسليح المجموعات الإرهابية بهذه الجرائم وبهذا القتل المتعمد وسفك الدماء في سوريا، والسعودية في مقدمتهم.

محمد عبد العظيم. ماهي تداعيات الضربات العسكرية على سوريا وخاصة عندما تقولون إن الرد السوري سيكون خارج نطاق خارج الأراضي السورية ؟
فيصل المقداد. سوريا لن تكون ساكتة هي وشعبها وحلفاءها عن ما ستقوم به الولايات المتحدة وحلفاءها وعملاءها فيصل المقداد في المنطقة ، وأن الوضع الإقليمي سيتأثر بكل ما يجري في سوريا.

محمد عبد العظيم. هل هناك إمكانية بأن تواجه سوريا ضربات من هدا القبيل والتي ستستهدف مواقع استراتيجية وحساسة في سوريا؟
فيصل المقداد. نحن لسنا دولة عظمى لكي أقوم بالإدعاء بأننا قادرون على مواجهة الآلة العسكرية الأمريكية. أنا لا أدعي ذلك، لكننا سنقاوم وسندافع عن كرامة المواطن السوري وعن شرف المواطن السوري وعن كل ذرة تراب في سوريا.

محمد عبد العظيم. فيما يخص المنطقة اقليمياً وما يخص الجار السوري، اسرائيل, ماهي تداعيات ضربات عسكرية على سوريا فيما يخص الجارين الإسرائيلي والتركي ؟
فيصل المقداد. أنا أتوجه أيضاً إلى كل شعوب العالم لكي تعي أن أي ضربة على سوريا أو أي عدوان على سوريا هو دعم للقاعدة ودعم لجبهة النصرة وهو إنتصار لهذه الفئات الإرهابية على حساب المبادئ وعلى حساب القيم لأن مسألة الأمن والسلم الدوليين كما صاغها مؤسسو الميثاق بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية لا تسمح بأي عمل خارج نطاق قرارات مجلس الأمن الدولي. لا تسمح لدول معينة بانتهاك الأمن والسلم الدوليين.

السيد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري. شكراً جزيلاً لك .

الآن، الضربات ستكون نتيجة استخدام الغازات والمواد الكيماوية، وسلاح الدمار الشامل ضد الشعب السوري
أنا أود أن أؤكد أننا تعاونا بشكل كامل مع فريق الأمم المتحدة وفي الوقت المناسب ودون أي تأخير، لذلك السيد (جون) كيري ورئيسه لم يقولا الحقيقة للشعب الأمريكي. نحن نعتبر أن فشل المجموعات الإرهابية المسلحة في تنفيذ ما أرادته الولايات المتحدة في سوريا هو الذي يدفع الولايات المتحدة الأمريكية الآن للتدخل بشكل مباشر مع عملاءها وحلفاءها إقليمياً ودولياً، بما فيها السعودية وتركيا بشكل خاص الذين لم يتركوا إرهابياً في العالم إلا مولوه وسلحوه، ونحن سعداء بأن شعوب الإتحاد الأوروبي بدأت تفهم حقيقة ما يجري في سوريا من دعم للإرهاب، وحقيقة أن ذلك سيرتد على هذه الشعوب الأوروبية لاحقاً

.

الحرب الأهلية في سوريا دخلت مرحلة ماوراء كل القيم المتعارف عليها.

استخدام الأسلحة الكيماوية، والتي أودت بحياة المئات من الأبرياء، يعتبرها البعض تعد علي روح الوجود الإنساني

فهل وضعت الفظائع المرتكبة في سوريا البلاد علي خطي اللاعودة؟

وهل تهدد هذه الأحداث وحدة ووجود الدولة السورية؟

دمشق تدافع عن نفسها …وترفض كل الاتهامات الموجهة إليها باستخدام أي من الاسلحة الكيمياوية…

أنقر على الرابط التالي لمشاهدة الجزء الأول


أنقر على الرابط التالي لمشاهدة الجزء الثاني