عاجل

بشيء من الثقة قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال لقاء مع مسؤولين في الكونغرس، إنه متأكد من أن مجلسي الشيوخ والنواب سيصوتان لفائدة تدخل عسكري في سوريا، بهدف تمكين المعارضة من الحاق الهزيمة بقوات الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك ردا على استخدام السلاح الكيميائي في ريف دمشق.

وقد أعلن رئيس مجلس النواب بالفعل جون بينر تأييده لتدخل عسكري في سوريا.

وأوضح أوباما أن الخطة المتعلقة بسوريا لن تكرر سيناريو العراق وأفغانستان وقال:

“هذه ليست العراق ولا افغانستان، ستكون الخطوة محدودة ونسبية، تمكن من توجيه رسالة لا إلى نظام الأسد فحسب، بل إلى البلدان الأخرى التي قد يهمها اختبار بعض هذه المقاييس، التي تعني أنه ستكون هناك نتائج”.

وفي باريس أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني يواخيم جاوك أن بلاده لن تتدخل بمفردها في سوريا، إذا رفض الكونغرس الامريكي التصريح بتوجيه ضربة عسكرية إلى نظام دمشق. ويقول الرئيس الفرنسي:

“إذا لم يكن قرار الكونغرس إيجابيا فإن فرنسا لن تتحرك بمفردها، ولكنها ستتحمل مسؤولياتها، وستدعم المعارضة الديمقراطية في سوريا حتى تكون هناك استجابة”.

وأوضح هولاند أن جميع الاستعدادات اتخذت لمواجهة التهديدات التي خلفها الهجوم الكيميائي في سوريا الشهر الماضي، وأن الأوروبيين سيجتمعون على هامش قمة العشرين في سان بطرس بورغ، وسيتطرقون للأزمة السورية، مبينا الحاجة لتشكيل تحالف واسع بين الدول للتعامل مع الأزمة.