عاجل

تقرأ الآن:

وقفة تذكارية وتصالحية بين ألمانيا وفرنسا في بلدة أُورَادُور سُورْ غْلاَنْ


فرنسا

وقفة تذكارية وتصالحية بين ألمانيا وفرنسا في بلدة أُورَادُور سُورْ غْلاَنْ

لقاء يكتسي رمزية كبيرة يجمع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ونظيره الألماني جواكيم غَوْك على خطى فرانسوا ميتران وهلموت كول قبل ثلاثين عاما في بلدة أورادور سور غلان في فرنسا.
الرئيسان زارا أطلال كنيسة البلدة التي شهدت أكبر مجزرة ارتكبتها النازية في حق مدنيين فرنسيين خلال الحرب العالمية الثانية والتي راح ضحيتَها أكثر من ستمائة شخص.

الوفد الرئاسي واصل زيارته إلى البلدة بجولة بين أطلالها التي بقيتْ كما تركتها القوات النازية خلال الحرب العالمية الثانية شاهدة على فظاعتها.

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قال:

“الحقيقة فقط هي التي تُعزِّز بناء المصالحة. سيدي الرئيس، غداة الحرب، بلدانا قررا بشجاعة، وأنا أفكر في كونراد آدينهاور وشارل دوغول، أن يبنيا مستقبلا مشترَكا وأن يتجاوزا الماضي”.

جواكيم غوك أردف من جهته:

“الجريمة التي ارتُكِبتْ هنا قام بها جنود خضعوا لأوامر ألمانية. لذلك، من واجب كل ألماني أن يأتي إلى هذا المكان بغض النظر عن المدة التي ستستغرقها زيارتهم”.

هذه الزيارة التذكارية والتصالحية في الآن ذاته كانت لحظة تأمل حزينة جمعت الرئيسيْن وشارك فيها أحد الشهود عليها ممن ما زالوا على قيد الحياة.

خلال المجزرة، قُتِل الرجال رميا بالرصاص ثم تمَّ جمعُ النساء والأطفال داخل الكنيسة لِتُضرَم فيها النيران وهم بداخلها….هكذا الحرب.