عاجل

بينما تبحث الولايات المتحدة وحلفاؤها الرد عسكريا على مجزرة الكيماوي الذي اتهم النظام السوري بارتكابها بريف دمشق في الحادي والعشرين من الشهر الفائت، والتي أوقعت أكثر من ألف وثلاثمائة قتيل، بحسب المعارضة السورية، مازال السوريون، سيما من عايشوا ذلك الهجوم الذي استخدمت فيه الغازات السامة، تحت وقع الصدمة.

أم محمد وأم مصطفى شقيقتان سوريتان تعيشان حاليا في لبنان بعد أن هربتا من جحيم سوريا إثر هجوم الكيماوي ترويان القليل مما عاشتاه في ذاك اليوم الأسود.

أم محمد تقول: “استيقظت مع ضيق في الصدر. شعرت كما لو كنت أريد أن أتقيأ، ولكن هذا لم يحدث. لم أصب كما أصيب غيري. ابن عمي أصيب بتشنجات”.

أم مصطفى تقول: “كنا في الطابق الرابع، ولكن الناس الذين كانوا في الطابق الثاني وأسفله جميعهم ماتوا”.

مائة ألف قتيل من المدنيين الذين قضوا بمختلف أنواع الأسلحة، التي يستعملها الجيش السوري، هي حصيلة عامين ونصف العام من الصراع بين الأسد ومعارضيه. فمن لم يمت من السوريين بالرصاص اليوم مات بغيره.