عاجل

تقرأ الآن:

مكافحة التهرب الضريبي قضية هامة في جدول الاعمال الاقتصادي للقمة


Insight

مكافحة التهرب الضريبي قضية هامة في جدول الاعمال الاقتصادي للقمة

قادة مجموعة العشرين للدول الكبرى والناشئة يلتقون في سان بطرسبرغ الروسية وسط خلافات بين موسكو وواشنطن حيال توجيه ضربات عسكرية لسوريا. من بين زعماء العالم الذين وصلوا للمشاركة في القمة، رئيس الوزراء الإيطالي إنريكو ليتا والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وخلال كلمة ترحيبية ألقاها على الحاضرين أكد ضرورة التركيز على الإقتصاد العالمي داعيا في نفس الوقت إلى مناقشة الأزمة السورية.

تلقي الأزمة السورية بظلالها على قمة مجموعة العشرين التي تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدان ومعالجة مشاكل الاقتصاد العالمي .
ينضم إلينا موفد يورونيوز الخاص جيمس فراني إلى قمة مجموعة العشرين في سانت بطرسبرغ لاطلاعنا على أجواء القمة .
بدا من الواضح اختلاف وجهات النظر بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن توجيه ضربة عسكرية لسوريا ، وبعض حلفاء واشنطن في الاتحاد الأوربي يعارضون الفكرة ،هل يمكن أن يتم التوصل لإجماع حول سوريا ؟
جيمس فراني يقول :“أعتقد أن هناك فرصة ضئيلة و ضيلة جدا لحصول أي نوع من التوافق في الآراء بشأن سوريا، بالفعل هذه القمة ستعطي الفرصة الجيدة للرئيس الأمريكي ليجري العديد من المحادثات في أروقة قصر قسطنطين مع زعماء مجموعة العشرين ،والسبب يرجع إلى أن العديد من الحلفاء التقليديين في الاتحاد الأوربي لا يوافقون على العمل العسكري وحتى رئيس المجلس الأوروبي ، هيرمان فان رومبوي أكد أنه يجب الاحتكام إلى مجلس الأمن بهذه القضية ومحاولة إيجاد حل سياسي”.

نيل اورايلي يورونيوز يقول :“المخاوف بشأن سوريا،تؤثر سلبا على الأسواق الناشئة وتسيطر على الأعمال الأساسية للقمة التي تهدف للنهوض بالاقتصاد العالمي ،هل هناك أمل من إحراز أي تقدم ملموس على جميع الجبهات في القمة ؟

جيمس فراني يقول :” اعترف بالفعل بعض المسؤولين هنا وعلى هامش القمة بأنه سيكون هناك اتفاق بخصوص التهرب الضريبي و ارتفاع الضرائب .
وسوف يصادق المجتمعون على اتفاق كان قد ناقشه وزراء مالية دول مجموعة العشرين بموسكو في يوليو /تموز الماضي . والاتفاق قائم على بندين أساسيين وهما :التبادل التلقائي للمعلومات، ووصفه احد المسؤولين بأنه يتعلق بالسرية المصرفية و إيجاد منظمة التعاون والتنمية التي توفر الرقابة بحيث لا يمكن للشركات تحويل الأرباح خارجا.
المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل كانت قد راهنت كثيرا على رأس مالها السياسي للحصول على اتفاق بشأن الظل المصرفي أي المؤسسات المالية التي تقدم القروض كما تفعل البنوك تماما ولكنها تعمل خارج النظام المصرفي التقليدي، لذلك المجتمعون اليوم سيذهبون باتجاه التشديد على هذه القضايا من أجل تجنب تكرار أزمة الائتمان السهل التي حدثت عام 2007و عام 2008.
الآن ما نسمعه من مسؤولي الاتحاد الأوروبي هو أنه من المحتمل أن تكون بداية الطريق للتوصل إلى اتفاق بهذا الاتجاه ،ما يعني الهزيمة الكبرى للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
نيل اورايلي يورونيوز:“جيمس فراني من سان بطرسبرغ شكرا جزيلا على هذا التحليل.